أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / إعلام / فـراس الـهـكَّـار – ســــــــلَّـة الغــــــذاء الســـــــورية مـــاتــــــت جـــوعاً !!..

فـراس الـهـكَّـار – ســــــــلَّـة الغــــــذاء الســـــــورية مـــاتــــــت جـــوعاً !!..

أسبوعية الأيام السورية ..

سقطت الرقة في الرابع من آذار عام 2013، ومرت ذكرى سقوطها الرابعة منذ أيام، وما زال أهلها بين نازح ومُهجر ولاجئ وأسير في “دولة الخلافة الإسلامية”، ومرَّ على أهل الرقة كل أشكال الفصائل والكتائب المعارضة، وتعرضوا في كل تلك المراحل للظلم والعقاب والتنكيل، وما زالوا يعانون، فالمحافظة الناشئة التي كانت في طور التنمية الاقتصادية، كانت من أهم سلال سورية العذائية قبل احتلالها ونهبها وسرقتها باسم “ثورة الحرية” المزعومة.

موقع استراتيجي :

تتميز الرقة بموقعها الاستراتيجي على الخريطة السورية ، وتبلغ مساحتها ١٩٬٦١٦ كم² ، حيث تشكل 10,6 % من مساحة سورية ، ” ضعف مساحة القطر اللبناني ” ، وتقع في المنطقة الشمالية الشرقية من القطر السوري ، وتشكل نقطة وصل بين المحافظات الشرقية والشمالية والوسطى ، ويحدها من الشمال تركيا التي تبعد عن مركز مدينة الرقة نحو 100كم ، وتبلغ الحدود المشتركة معها نحو /78,5/كم ، وتحدها من الجنوب محافظتا حمص وحماة ، ومن الغرب محافظة حلب ، ومن الشرق محافظتي الحسكة ودير الزور ، وتبعد مدينة الرقة عن مدينة حلب /200/كم ، وعن مدينة دير الزور نحو /138/كم ، وعن العاصمة دمشق /550/كم .

اكتسبت الرقة أهميتها لوقوعها على ضفاف نهر الفرات ووجود السهول الزراعية الخصبة فيها ، وكانت مركزاً لتجمع البشر منذ العصور الحجرية القديمة ، وموطناً لتقدم الحضارة ، ومركزاً لتبادل السلع وتجميع الحاصلات والمؤن وتصديرها إلى بلاد كثيرة عبر الطريق المائي ” نهر الفرات ” .

إلّا أن هذا الموقع المتميز جرَّ عليها الويلات في مختلف الحقب التاريخية ، وهذا ما جعلها ساحة معارك مفتوحة بين القوى الإقليمية والعالمية منذ سنوات وحتى الآن .

يقول الكاتب والمحلل السياسي طارق عجيب : لعنة الجغرافيا ” تاريخياً ” وضعت الرقة في عين أكثر من عاصفة ، فهي تعتبر ممراً إجبارياً لمجموعة من المشروعات التي تعمل على فرض واقع جيوسياسي جديد في هذه المنطقة ، نبدأ بتنظيم ” داعش ” الذي اتخذ منها معقلاً رئيساً له ، لما يوفره موقعها من ميزات كثيرة أهمها سهولة الانتقال والتحرك بين سورية والعراق وتركيا ، مع بعدها الجغرافي عن العواصم للدول الثلاث وهو ما يؤخر ترتيبها على جدول أولويات العسكر ، والحضور الكردي في الرقة وأهميتها لاستكمال الوصل الجغرافي من القامشلي إلى عفرين لأصحاب المشروع الانفصالي من الأكراد ، وما ينتجه هذا المشروع من تخوفات ومحاذير يضيفها التركي إلى مبررات وأعذار تدخله في الساحة السورية .

وأضاف عجيب : وهنا تتوسع دائرة المشروعات التي تتصارع في الرقة عبر التركي الذي يمتلك أكثر من مشروع ، منها استعادة الإمبراطورية العثمانية ، والمشروع الإخواني في المنطقة ، ومنها الالتزام بالمشروع الغربي المرتبط بالناتو وأميركا ، ومشروع المناطق الآمنة ، ومنها أيضاً التحالف السني الذي يناهض المشروع الشيعي المفترض ، وجود هذه المشروعات يحتم وجود المشروعات المقابلة لها والمتصارعة معها ، في هذه الجغرافيا ، والعكس صحيح ، لتشكل الرقة عقدة مشروعات وشريانات متشابكة إلى درجة التعقيد .

الماء سرُّ الحياة :

كان نهر الفرات الشريان الأهم في النشاط التجاري منذ الأزل، وقد استقر الوضع الاقتصادي في المحافظة بعد إنشاء سد الفرات عام 1974م، ويتوفر في محافظة الرقة المخزون المائي الأوفر في سورية ، إذ يجري نهر الفرات في أراضيها قاطعاً مسافة /186/كم ، إضافة إلى نهري البليخ والجلاب ، وبحيرات الأسد والبعث والعلي باجلية القريبة من مدينة تل أبيض والدلحة شرق مدينة الرقة.

وكان النشاط البشري في الرقة يتوزع بين الزراعة وتربية الحيوانات، وعدد من الصناعات الخفيفة كصناعة السكر وزيت الزيتون والمجبول الزفتي، والمركبات العلفية، وحلج القطن، والأقنية البيتونية والقرميد، والدواجن، والأسماك النهرية.

تمتاز الرقة بطبيعتها البكر، وتعتبر محافظة زراعية بامتياز، وشهد قطاع الزراعة تطوراً كبيراً بعد إنشاء سد الفرات الذي نظم مجرى النهر، وساهم في استصلاح مساحات واسعة من الأراضي، وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية المروية نحو “220” ألف هكتار، منها نحو “110” آلاف هكتار مستصلحة وهي مشروعات ري حكومية، والبقية ضفاف بحيرة الأسد، وسقي نهري الفرات والبليخ، والأراضي التي ترويها الآبار الارتوازية، وتبلغ مساحة الأراضي المروية بعلاً نحو “450” ألفاً.

وحسب إحصائيات وزارة الزراعة في سورية، تحتل الرقة المرتبة الثانية في إنتاج القمح والقطن بعد محافظة الحسكة، وبلغت المساحة المزروعة بالقمح في موسم عام “2011” نحو “136” ألف هكتار، وبلغ إنتاجها نحو “550” ألف طن .

كما تحتل الرقة المرتبة الثانية في إنتاج القطن بعد الحسكة، وبلغت المساحة المزروعة بالقطن في موسم عام “2011” نحو “46” ألف هكتار، وبلغ الإنتاج المسوق نحو “167” ألف طن.

أما بالنسبة لمحصول الذرة الصفراء فتحتل الرقة المرتبة الأولى على مستوى القطر في إنتاج الذرة الصفراء، منذ عام “1988” حتى عام “2012”، وتنتج نحو 60 % من إنتاج القطر في السنوات السابقة، ففي موسم عام “2011” تمت زراعة نحو “22” ألف هكتار بمحصول الذرة الصفراء، والإنتاج نحو “145” ألف طن.

وتعتبر محافظة الرقة من أولى المحافظات في زراعة الشوندر، حيث بلغت المساحة المزروعة بهذا المحصول لموسم عام “2011” نحو “5500” هكتار، والإنتاج المسوق “330” ألف طن وهي من السنوات المتميزة بكمية الإنتاج.

ويبلغ عدد أشجار الزيتون في محافظة الرقة أكثر من خمسة ملايين شجرة، معظمها مزروع على ضفاف بحيرة الأسد، والمثمر منها أكثر من 60 % من العدد الكلي للأشجار، فيما تقدر كميات الإنتاج بنحو “50” ألف طن من الزيتون الحب، وفي الرقة أربع معاصر خاصة لإنتاج زيت الزيتون، ووسطي إنتاج الزيت يقدر بنحو 20 كغ للمئة كيلو من الزيتون الحب. أما الثروة الحيوانية المسجلة في الرقة فتبلغ نحو “2.2888” مليون رأس من الأغنام والماعز و”2656” رأساً من الأبقار، و”6521” رأساً من الإبل و”159” رأساً من الجاموس و”359” رأساً من الخيول.

التركيبة السكانية :

يُعتبر استطيان الإنسان بموقع “تل المريبط” على ضفاف الفرات في محافظة الرقة نحو الألف التاسع قبل الميلاد، أول استيطان للإنسان في مسكن عرفته البشرية، هذا في العصور القديمة.

وقد تعرضت الرقة للدمار أكثر من مرة كان آخرها بعد الغزو المغولي للعراق وسورية عام 1258م، وبقيت خراباً نحو خمسة قرون، وبدأت تعود للحياة تدريجياً مع بدء الاحتلال العثماني لسورية، وقد شكل بناء المخفر العثماني عام 1861م “متحف الرقة حالياً”، نواة للاستقرار في المدينة التي بدأت تتشكل ملامحها مجدداً في تلك الفترة لتؤسس للرقة الحالية.

يتحدر سكان محافظة الرقة من عدة قبائل عربية جاءت من مناطق مختلفة بحثاً عن الاستقرار في جوار المخفر العثماني، وأهمها وأكبرها قبائل البوشعبان الزبيدية، إضافة إلى بعض العائلات التي ترجع إلى قبائل الجيس والدليم والجبور وطي والنعيم والبدو والأكراد والشركس والأرمن والمسيحيين.

ولا يمكن فصل مدينة الرقة عن ريفها بل على العكس تماماً فوفق الاحصاءات نجد أن حوالي 90 % من سكان المدينة البالغ عددهم نحو 350 ألف نسمة هم من الريف الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 550 ألف نسمة، وحجم النمو السكاني فيه أكثر منه بكثير في المدينة وهو ليس سوى امتداد اجتماعي وجغرافي للمدينة.

ورغم أن المدينة ناشئة وصغيرة جداً بالنسبة للمدن الكبرى إلّا أنها عانت كثيراً من الهجرة الريفية، إضافة إلى هجرات لجماعات سكانية من محافظتي حلب ودير الزور، ونشأت أحياء عشوائية حول الأحياء المُنظمة في المدينة ما فاقم المشكلة السكانية أكثر في المدينة.

الواقع الحالي :

يعيش الناس في الرقة تحت وطأة القصف المتقطع، إذ تغير الطائرات الحربية بين الفينة والأخرى على مواقع المسلحين، وهجر معظم الفلاحين أراضيهم في ظل انعدام مستلزمات الفلاحة والزراعة وارتفاع أسعار التكلفة الإنتاجية، وغادر الأبناء إلى لبنان وتركيا والعراق وأوروبا بعد أن ساءت الأوضاع الأمنية إثر دخول مجموعات إرهابية مسلحة مثل “جبهة النصرة، وأحرار الشام” عام 2013، ثم تعاظمت الهجرة بعد سيطرة “تنظيم داعش” على المحافظة في عام 2014، وجاءت الهجرة نتيجة الظروف السيئة التي عاشتها المدينة بعد خروجها عن سيطرة الحكومة السورية والانتقام والتنكيل الذي تعرض له معظم أهلها على يد كتائب المسلحين والمتعاونين معهم، ثم أصبحت الرقة مشاعاً بكل ما بقي فيها لأنصار الخلافة الذين جاؤوا إليها من مختلف دول العالم.

أما من بقي في المدينة من أهلها فيسعى جاهداً لتأمين مصدر رزق ثابت يعينه مع أفراد أسرته، بعد أن خرجت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية عن الخدمة بسبب توقف مياه الري الحكومية بعد سرقة معدات المضخات من مسلحي “الجيش الحر وأحرار الشام الإسلامية” الذين نهبوا واستولوا على كل مقدرات المحافظة إبان سيطرتهم عليها في الأول من آذار عام 2013.

المستقبل المجهول :

استهدف الطيران الأمريكي منذ شهر جسور الرقة على نهر الفرات “ الرشيد، المنصور، معدان ” وبذلك فصل المدينة عن ريفها الجنوبي “الشامية” ، وعاد الأهالي إلى استخدام الطوافات والسفن للتنقل بين ضفتي نهر الفرات ، “الشامية والجزيرة”، ولا يُمكن التنبؤ بمستقبل الرقة في ظل التكالب الدولي عليها ، فمن جعلها قبلة لكل متطرفي العالم كان هدفه أن يحقق فيها نصراً مزعوماً على الإرهاب ، وبينما في الحقيقة هو الداعم والممول والمُسهل لكل الجماعات المتطرفة في العالم .

ولعل هذه المسرحيات الإعلامية ما عادت تنظلي على من يمتلك الوعي ، وها هي تركيا اليوم تكاد أن تنهي بناء جدار الفصل العازل بينها وبين الرقة ، كي لا يرتد الإرهاب الذي دعمته وسهلت إقامته على أراضيها وعبوره إلى سورية ، وبينما تتقدم القوات الكردية مدعومة ببعض الفصائل العربية من أبناء الرقة نحو المدينة من ثلاث جهات “الشرق، الغرب، الشمال” بغية تطويقها وحصار التنظيم فيها مع مئات الآلاف من المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة، هم يحاولون العيش بسلام فقط ، إلّا أن تلك العمليات العسكرية تهدد حوالي 250 ألف نسمة يعيشون تحت سيطرة تنظيم داعش الذي منعهم من مغادرة المدينة منذ أكثر من عام .

*صحافي سوري يقيم في بروكسل

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

محمد سيد أحمد /هل انتهت حروبنا مع العدو الصهيونى ؟!

|| Midline-news || – الوسط … لقد بدأت معركتنا مع العدو الصهيونى منذ اللحظة التى …