أهم الأخبار
الرئيسية / عربي / الأردن : درهم مداهمات خير من قنطار إرهاب .. العاهل الأردني : سنقاتل” الخوارج ” ..

الأردن : درهم مداهمات خير من قنطار إرهاب .. العاهل الأردني : سنقاتل” الخوارج ” ..

|| Midline-news || – الوسط ..

الأردن تعاني من التشدد والارهاب  والخلايا النائمة التي صحت  أحداث دامية في مدينة السلط راح ضحيتها أربعة رجال أمن وجرح اكثر من 20 في تتواصل ما عرفت بـ “عملية السلط”، وتؤكد الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات ان المداهمات وقت الأردنيين من مخطط أكبر كان تفجير حافلة في مدينة الفحيص جزءاً بسيطاً منه.
حتى ظهر الأحد، العملية متواصلة ومستمرة وفق ما تعلنه الحكومة، رغم أن المواجهات والاشتباكات انتهت عملياً منتصف ليل السبت الأحد. استمرار العمليات يعني المزيد من الشكوك حول أعضاء اخرين للخلية أو حتى أسلحة ومتفجرات قد تتواجد في المنطقة ذاتها.
سيل المعلومات حتى اللحظة يبدو منطقياً، فالمواقع المحلية الموثوقة ملآى بالمعلومات الموثّقة، فموقع القوات المسلحة الأردنية “هلا أخبار” كان أول من أعلن عدة نقاط أهمها أن الخلية والتي أُلقي القبض على 5 من أعضائها تضم فقط أصحاب الجنسية الأردنية، وبذلك ينفي الموقع أن يكونوا من خارج المملكة أو متسللين إليها، في حين لا يمكن لأحد بالضرورة أن ينفي احتمالية ولائهم لتنظيم الدولة الإسلامية أو غيرها.
الموقع أعلن أن دائرة المخابرات العامة هي من قادت العملية، وأنها من أوجد القواسم المشتركة بين خلية السلط، وبين انفجار حصل في حافلة تابعة للأمن في الفحيص، وأن الدائرة من قررت “خنق الإرهابيين في أوكارهم”. في المقابل بدا من الواضح أن القوى الأمنية تفاجأت بكم الأسلحة والمتفجرات لدى الخلية، خصوصاً بعدما تم تفجير المبنى ما أودى بحياة رجال الأمن.
شهود العيان تحدثوا بحرقة عن حسابات قد لا تكون دقيقة للخلية ولتفاصيل ما تملكه من أسلحة ومتفجرات، وهو الأمر الذي سهّل استهداف القوى الأمنية وأدّى لضحايا بالعشرات سواء بالتفجير أو حتى بالاستهداف المباشر.
والتحق بالعملية وحدات العمليات الخاصة ومعهم الأمير راشد الحسن (ابن عم الملك) المعروف بتدخّله في المراحل الصعبة والمعقدة، وهو الأمر الذي أوحى بتعقد العملية.
وقرّرت السلطات الأمنية الأردنية هدم كامل مبنى تحصنت فيه في مدينة السلط خلية إرهابية بعدما نجحت تلك الخلية بتفخيخ جزء من المبنى. وتهدف عملية هدم المبنى للتأكد من عدم وجود المزيد من الجثث خصوصا بعدما أصبح ذلك المبنى في إحدى قرى مدينة السلط عنوان لكمين مخطط له حيث فجّره انتحاريون على أنفسهم ورجال الأمن معًا.
وقبل ذلك أعلنت غنيمات عن ضبط أسلحة أوتوماتيكية تحت ركام المبنى الذي تم تفجيره وتفخيخه وتبين لاحقا أن المبنى قام أحد المواطنين بتأجيره لأقرباء له. وشكلت خلية أزمة أمنية لمتابعة هذه التطورات في الوقت الذي لم تتضح فيه بعد جميع التفاصيل.
وحتى بعد صباح الأحد استمرت العملية الأمنية في عمق ومحيط مدينة السلط الأردنية، وتم انتشال جثث ثلاثة من الإرهابيين حسب الوزيرة غنيمات، كما تمكنت السلطات من إنقاذ رجل أمن في حالة حرجة وجد تحت الركام.
في غضون ذلك استمرت المواجهات والمداهمات وأعلنت غنيمات عن تمكن السلطات من القبض على خمسة إرهابيين وجميعهم أردنيون دون أن يكشف النقاب عن تفاصيل هذه العمليات الأمنية التي اتسعت.
ولا تزال قوات الأمن والدرك منتشرة في مدينة السلط لهدف التمشيط ومطاردة خلايا تحملها السلطات مسؤولية انفجار حصل يوم الجمعة (أول أمس) في مدينة الفحيص المجاورة وانتهى بمقتل أحد رجال الدرك وإصابة ستة من الأجهزة الأمنية.
وتوسعت المواجهات في مدينة السلط الأردنية بعد زرع عبوة ناسفة تحت سيارة أمنية في مدينة الفحيص. وتم الإعلان عن وقوع ثلاثة قتلى من الانتحاريين واعتقال خمسة مع سقوط اربعة شهداء على الاقل من رجال الامن واكثر من عشرين مصابا من المدنيين .
وبين الشهداء قائد وحدة الاشتباك الخاصة التابعة لدائرة المخابرات العامة التي بدأت بدورها الإشراف على عملية تمشيط واسعة النطاق تطال مجموعات من نشطاء التيار التكفيري بعد الكشف عن وجود مخططات للتفجير ولزعزعة الأمن في الأردن.
من جهته، توعد ملك الأردن عبد الله الثاني ابن الحسين، الأحد، بمحاسبة كل من سولت له نفسه المساس بأمن البلاد وسلامة مواطنيه . جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني (ويضم كبار مسؤولي الدولة والأجهزة الأمنية)؛ لمتابعة الأحداث التي تشهدها المملكة، وفق ما أعلنه بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه. وتشهد السلط (10 كم غرب العاصمة عمان) عملية أمنية، منذ عصر أمس، في محاولة لإلقاء القبض على خلية إرهابية ، يشتبه بتورطها في تفجير الفحيص (غرب عمان)، يوم الجمعة الماضي. وشدد الملك عبد الله، على أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب والإرهابيين ، بتماسك الأردنيين ويقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وقال سنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم.وأضاف الملك عبد الله إن هذا العمل الإرهابي وغيره لن يزيد الأردن إلا وحدة في القضاء على الإرهاب.وأكد أنّ بلاده مستهدفة من الظلاميين، وهدفنا كسر شوكة الإرهاب ودحره .
وقتل 4 رجال أمن أردنيين في العملية المستمرة، بعد اشتباك مسلح مع عناصر الخلية الإرهابية في السلط.
وتم إلقاء القبض على 5 من المشتبه بهم، فيما تم انتشال 3 جثث منهم من تحت أنقاض بناية قاموا بتفجيرها، وفق الاعلان الرسمي. ويوم الجمعة الماضي، وقع انفجار في دورية للأمن الأردني بمدينة الفحيص(غرب عمان)، تتبع لقوات الدرك. وأسفر الانفجار عن مقتل رجل أمن وجرح ستة آخرين، أفادت التحقيقات بأنه ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.
ولا تزال الأسئلة عالقة، خصوصا بعد إعلان الوزيرة غنيمات عن احتمالات أن تكون الخلية في السلط امتداد لخلية أكبر، وأنها كانت على وشك البدء بتنفيذ مخطط إرهابي ضخم.
ومن المعروف أن السلط الأردنية واحدة من المناطق المعروفة بتواجد كبير لقادة من المتشددين، كما أن الحادث يعيد التذكير بوجود عدة خلايا قد لا تكون نائمة فعلا في مناطق أخرى من المملكة مثل الزرقاء والكرك وغيرها.
وتعاطف الأردنيون بصورة كبيرة مع أهالي المصابين والضحايا من مرتبات الأمن وتواجدوا بكثافة في المستشفيات ليتبرعوا بالدم لهم بدلاً مما نزفوه حماية للبلاد

شاهد أيضاً

“إسرائيل ” تحذر سكان القرى الحدودية اللبنانية

|| Midline-news || – الوسط .. طالب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان قريتي كفر …