أهم الأخبار
الرئيسية / إعلام / عزة شتيوي .. بومبيو يقود السعودية لشواطئ العراء السياسي .. وليبرمان يغرق في رهانه ..

عزة شتيوي .. بومبيو يقود السعودية لشواطئ العراء السياسي .. وليبرمان يغرق في رهانه ..

صحيفة الثورة – سوريا ..
|| Midline-news || – الوسط  ..

ماذا تبقى من سجادة وزير الخارجية الأميركي مايك بامبيو، الممدودة في زيارة المنطقة على الطريق المسدودة بتراكم الخيبات.. من الرياض الى تل أبيب وحتى عمان .

حين تقضم مساحة الاتفاق في جنوب دمشق ماتبقى من الأوراق، ويُكسد تقدم الجيش العربي السوري في شرق الفرات البضاعة الأميركية المعروضة للبقاء هناك بأكياس الدولارات المفروضة عيناً على آل سعود، لذلك أسرع بامبيو الى مضارب المملكة السعودية قبل ان تسبقه خطوات الجيش السوري الى شرق الفرات، فصلاحية الصفقة قد تنتهي في أي لحظة، وعلى الملك سلمان أن يفتح مغارة الائتمان على الوجود في سورية، وتعبئة رصيده الأميركي المسبق الدفع قبل أن تدق الساعة في البيت الأبيض معلنة استبدال الجنود الاميركيين بما يوازيهم في الارتزاق ويعاكسهم في ثقل الحضور الدولي، فقيمة الجندي الاميركي في شرق الفرات ليست وزنه العسكري، بل هي بما يمثله من مصالح أميركية لا تقوى السعوديه على حقن فراغها «بقوات عربية» حتى لو كانت «خبرتها القتالية» من طراز داعش أو النصرة، فالخبرة الميدانية في سورية علّمت الرياض بعد التكرار أن المصير الأخير «للزوار الإرهابيين» هو الترحيل بالباصات الخضراء، أو حتى الملونة بكل الوان الخسارات، ولن تكون الوجهة إدلب.. بل قد يشرب الخليج المقلب، وتصبح مهمة الترحيل خارجية.‏

تتخبط الإدارة الأميركية مابين الانسحاب المدفوع الثمن سياسياً من سورية، أو البقاء المأجور أيضاً، فواشنطن لن تبقى في شرق الفرات للقتال حكماً، هي فقط تريد محمية هناك تضغط فيها على روسيا وتحلب منها البقرة السعودية، وتأخذ اسرائيل حولها في نزهة تهديدية لإيران بأقل الأثمان، ودون أن ترى جثمان الجندي الأميركي كما رأته في العراق يرحل الى بلاده ليهبط على جنازة شعبية البيت الأبيض، وسمعة أميركا العظمى، لذلك أدخل ترامب العالم في حل أحجية الاتفاق النووي مع ايران، ولذلك أيضا طلب النجدة من فرنسا، فتمخض الفيل الباريسي وولد 150 فأراً من قواته في سورية، قد يُشبك فيها ماكرون مجدداً نفسه في الملف السوري بعد ان سقط سهواً من فشل العدوان الثلاثي على سورية.‏

عاد ماكرون الى الميزان الدولي في سورية، ولكن بلاعب الوزن الخفيف والظل الفرنسي الثقيل، الذي يحاول جرّه الى الملف السوري من المدخل المصري، فكان حوار وزير الخارجية الفرنسي مع الرئيس السيسي ودبلوماسيته أشبه بالذاهب الى الحج السياسي لمحاربة داعش، بينما الجيش السوري عائد من تحرير الميدان من البغدادي وخطط ليبرمان ايضاً.‏

فليبرمان .. ورغم كثرة الدائرين في فلك حكومة نتنياهو يبدو وحيداً وتائهاً في ترقب عواصف الـ«إس300» القادمة هدية تحالفيه من موسكو لدمشق، فلن تنفعه ذاكرة المحارق في الصعود الى المنابر وتهديد إيران وسورية، ولن يخفف من رعبه حلف الأطلسي وهو يغازل السلطان العثماني للعودة من أحضان آستنة وسوتشي، فهو شيخ الكار في الخيانة، ويعرف أن اردوغان حين يغرق في غرامياته الغربية يجد ألف «مرمرة» ترسو به الى محور موسكو في أي لحظة سياسية .. لذلك تسلّق ليبرمان مئذنة الجامعة العربية في ذكرى المحرقة ودعا قادة العرب لزيارة إسرائيل وصلاة عبرية كما فعل السادات.. دعاهم لعشاء الفتات في جوع نخوتهم وربما يلبون الدعوة في حفل قص ترامب لشريط السفارة الأميركية في القدس.. فخيانتهم ليست كأردوغان مدروسة .. بل هي موروثة منذ سِفاح 1948

صحيفة الثورة

شاهد أيضاً

عزة شتيوي / ثقوب الاتفاق تمرر ترامب وأردوغان للتحالف مع الشيطان.. وقسد تقرأ الفنجان

|| Midline-news || – الوسط : على هودج اتفاق «يخرج» «أبو بكر البغدادي» من الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *