أهم الأخبار
الرئيسية / تقارير خاصة / ضباط من الجيش الاسرائيلي : الأسد ينتصر .. ويجب محاربة ايران بدلاً من داعش

ضباط من الجيش الاسرائيلي : الأسد ينتصر .. ويجب محاربة ايران بدلاً من داعش

|| Midline-news || – الوسط  ..

بين إسرائيل وحلف الناتو تظهر الحقيقة كاملة خاصة بعد زيارة ترامب للسعودية وتحويله اتجاه ” سبطانة ” المعركة الى إيران بعيدا عن داعش لتخرج اليوم اسرائيل و رئيس حلف الناتو معلنين نيتهم عدم محاربة داعش لدرجة أن الكيان الصهيوني قال ان محاربة داعش خطأ استراتيجي ، وهو ما أعلنه صراحة عدد من الضباط الإسرائيليين ، وكذلك في الأركان العامة والاستخبارات العسكرية،

وفي حديث مع مجلة « بوليتيكو » عبر مجموعة من الضباط عن خشية عميقة من الجهد الأميركي لمحاربة « داعش » ، الأمر الذي « يؤدي إلى دفع السكان المحليين إلى التطرف والى مزيد من المتطرفين ، وإلى إعادة انتشارهم ، بعد هزيمتهم في العراق وسوريا ، في لبنان لزرع الخراب فيه ، وهو حالياً على حافة الانهيار ، وكذلك في المملكة الأردنية الهاشمية ، حيث يخشى الأردنيون سيناريو كهذ ا».

وشكّك رئيس القسم الاستراتيجي في شعبة التخطيط في الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ، العميد رام يفني ، في جدوى الاستراتيجية الأميركية في العراق سوريا ، وقال « لست متأكداً من أن هزيمة داعش عمل سهل ، كما يدّعي الاميركيون » ، بدلاً من الاستراتيجية الأميركية الحالية ، التي لن تجبي إلا الندم ، يشير يفني إلى ضرورة التركيز على الخطر الإيراني والابتعاد عن الانشغال بالتنظيمات الجهادية وقال « كي أكون صريحاً معك ، المحور المتطرف بقيادة إيران أخطر من محور ” الجهاد العالمي ” لأنه أكثر معرفة وأقوى ، ولديه ترسانة عسكرية ضخمة .

جهات عسكرية إسرائيلية ، تضم قادة ومسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية فضّلوا عدم كشف أسمائهم ، أشارت إلى أن « المقبل أسوأ بعد هزيمة داعش في العراق وسوريا ، إذ إن تحرير مدينة الموصل قد يحوّل داعش وما يتفرع عنه إلى أماكن أخرى في المنطقة ، والى تهديد أكبر ضد المصالح الغربية » ،  وأضافت الجهات العسكرية الإسرائيلية ، في محاولة غير مسبوقة لتظهير « داعش » كتنظيم « غير معاد وأقل سوءاً من تنظيم القاعدة » ، أن هذا التنظيم لم يولد بناءً على مبدأ محاربة الغرب ، بل من أجل النهوض بالإسلام ، لكن بأسلوب وبشكل أكثر صرامة وعنفاً .

وقال ضابط رفيع في الاستخبارات العسكرية ، إن « ما يقوله داعش منذ أن وجد ، وما يعمل عليه ، هو تثبيت مفهوم الخلافة وتثبيت وضعه الداخلي في المقام الأول ، ومن ثم ، لاحقاً ، محاربة القوى الخارجية » ، وقال الضابط : « أميركا فشلت في فهم ما يجري ، وفي فهم المصالح المتضاربة والتحالفات المتغيرة باستمرار بين هذه الجماعات ، بما يشمل سوء تقدير للدعم المحلي الذي يحظى به تنظيم داعش » ، وأضاف الضابط أنّ الخطأ هو « محاولة إحلال المنطق الغربي داخل عقلية عربية شرقية ، ما يعني الفشل .. فالغرب لا يفهم المجتمع العشائري العربي في الشرق الأوسط .

قيادي في الجيش الإسرائيلي أضاف أنّ « ما يُجمع عليه ، الآن ، أن الرئيس السوري بشار الأسد يحقق النصر ، لكن في موازاة ذلك هو مدين جداً لحزب الله الذي خاض حربين في مواجهة إسرائيل ، وهو الآن دولة ضمن دولة في لبنان ، ويسعى بدوره إلى توسيع قاعدة عملياته الجديدة في سوريا ، ما يعني مجالاً جديداً للنفوذ الإيراني .. وإذا انتصر الأسد ، فسنكون في مواجهة حزب الله في جبهة واحدة ، في سوريا ولبنان » .

ورداً على سؤال : هل هذا يعني أن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يسمحوا ببقاء داعش والخلافة والسيطرة على أجزاء من سوريا والعراق ؟ أجاب الضابط : « ولِمَ لا ؟ داعش يقتل القاعدة بالآلاف ، والقاعدة تقتل داعش بالآلاف ، وكلاهما يقاتلان حزب الله والأسد » .

من جانبه أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ( الناتو ) ، ينس ستولتنبرغ ، أن الدور القتالي للحلف في التحالف ضد تنظيم ” داعش ” الإرهابي ليس محل نقاش ، مشيرا إلى أن الحلف يركز جهوده على تدريب قوات الأمن العراقية .

وقال ستولتنبرغ للصحفيين : ” لم يكن هناك طلب حول الدور القتالي للناتو ، الدور القتالي للناتو في التحالف ضد “داعش” ليس محل نقاش” .

كما أكد أن ” مسألة مشاركة الناتو في العملية القتالية غير قائمة ” . وتابع قائلاً : ” في أفغانستان والعراق ، وكذلك في المناطق الأخرى نركز على أننا ندرب ، ونساعد ، ونقدم المشورة ، وهذا ما نعتزم القيام به في أفغانستان ، ونقوم به مع القوات العراقية بداية في الأردن ، ومن ثم في العراق “.

وكالات

شاهد أيضاً

تركيا تعلن اقتراب ساعة الصفر في ادلب .. وتقيم حد “استانة ” على تحرير الشام

|| Midline-news || – الوسط .. وصلت  قافلة تعزيزات عسكرية تركية، اليوم الثلاثاء، إلى ولاية …