أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / سورية - ميدان / صراع شرق الفرات بمثابة ” إشعال حرب ” .. وسباق دولي إلى البوكمال ..

صراع شرق الفرات بمثابة ” إشعال حرب ” .. وسباق دولي إلى البوكمال ..

|| Midline-news || – الوسط ..

هو سباق  أميركي – روسي تستعجله «قوات سوريا الديمقراطية» قسد التي  تدعمها واشنطن ، لللوصول إلى مدينة البوكمال على حدود العراق ، بالتزامن مع تقدم الجيش العراقي نحو معبر القائم مقابلها .

وتقع على الحدود السورية – العراقية 3 معابر ؛ يسيطر «داعش» على البوكمال ، في حين يسيطر الأكراد بدعم أميركي على اليعربية ، وتقيم أميركا قاعدة في معبر التنف. وتسعى دمشق  بدعم روسي للوصول إلى البوكمال التي تقع شرق نهر الفرات حيث تنتشر «قوات سوريا الديمقراطية» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية المكون الرئيسي فيها.

الصراع بدأت ملامحه تتبلور  بالافتراء  من جانب قسد   على القوات الروسية  حيث قال قائد «الوحدات» سبان حمو إن طائرات روسية أو سورية قصفت فجر أمس مواقع لـ«قوات سوريا الديمقراطية» شرق مدينة دير الزور، الأمر الذي نفته موسكو.

وأضاف حمو، إن الغارة حصلت على موقع لـ«قسد» و«مجلس دير الزور العسكري» قرب معمل النسيج شمال شرقي دير الزور…

وأشار حمو إلى أنه اقترح على الروس والأميركيين توفير الدعم لـ«قوات سوريا الديمقراطية» في حربها ضد «داعش»، لافتا إلى أن الاقتراح تجدد قبل أيام على الجانب الروسي. وقال : «روسيا تقول إنها تريد محاربة الإرهاب، إذن كيف تحارب طرفاً فاعلاً ضد الإرهابيين؟».

وقال مسؤول غربي ، إن الروس يضغطون لعبور الجيش السوري وحلفائه النهر والالتفاف للوصول إلى البوكمال.

لكن حمو قال : «لا نريد للعبور أن يحصل، ولا نرغب في أن يحصل».

وقال قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية إن قصف طائرات روسية أو سورية مواقع «قوات سوريا الديمقراطية» شرق نهر الفرات بمثابة «إعلان حرب» من دمشق، مستغربا استهداف قواته وهي تقاتل تنظيم داعش وتحقق انتصارات عليه.

وجاءت الغارات، التي نفت موسكو شنها، قبل أن يجف حبر اتفاق «خفض التصعيد» في إدلب الذي نص على نشر مراقبين روس وأتراك وإيرانيين في أول خطوة من نوعها سمحت بوجود عسكري تركي بموافقة دمشق ضمنته موسكو.

لكن روسيا استمرت بتوفير الدعم العسكري وأرسلت تعزيزات ومعدات عسكرية لتسهيل عبور حلفائها النهر، بما في ذلك تقديم آليات عسكرية ثقيلة؛ منها راجمات «غراد» و«سولنتسيبيوك»، (لفحة الشمس)، إلى قوات العميد سهيل الحسن المعروف بـ«النمر» لإقامة نقطة ارتكاز شرق النهر. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا إن قوات النظام «عبرت بالفعل النهر».

وقال مسؤول غربي رفيع المستوى أمس، إن الأميركيين ليست لديهم مشكلة في عبور قواتالحكومة السورية  وحلفائها النهر والالتفاف للوصول إلى مدينة البوكمال على حدود العراق، بحيث يحصل الهجوم من قوات «النمر» من شرق النهر من جهة؛ وقوات أخرى قد تكون ضمنها قوات إيرانية من جهة أخرى.

لكن حمو قال: «لا نريد للعبور أن يحصل، ولا نرغب أن يحصل» في إشارة إلى احتمال حصول مواجهة بين قوات النظام و«قسد». وأكد قائد «الوحدات» أن قواته «ستحرر مناطق شرق الفرات وريف دير الزور من مرتزقة (داعش) مهما كان ثمن ذلك. وهذا واجب يقع على عاتقهم، وليعلم العالم أجمع ذلك. أخبرنا جميع القوى العالمية والتحالف الدولي والقيادة الروسية بأننا سنحرر هذه المناطق».

وسبقت الغارات على «قوات سوريا الديمقراطية» تصريحات لمستشارة رئيسالدولة السورية   بثينة شعبان، لقناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله»، بأن قوات الجيش السوري  ستقاتل «قسد». وقالت: «سواء كانت (قوات سوريا الديمقراطية) أو (داعش) أو أي قوة أجنبية غير شرعية موجودة في البلد تدعم هؤلاء، فنحن سنناضل ونعمل ضد هؤلاء إلى أن تتحرر أرضنا كاملة من أي معتد». وزادت: «(قوات سوريا الديمقراطية) ومحاولاتها لأن تسيطر على أراض في الأيام الأخيرة، لاحظنا أنها حلت محل (داعش) في كثير من الأماكن من دون أي قتال» في اتهام لهم على ما يبدو بالتواطؤ مع المتشددين.

إدلب ..

اللافت أن التصعيد العسكري والإعلامي على  موسكو ودمشق من قبل  الأكراد جاء بعد إنجاز اتفاق «خفض التصعيد» في إدلب الذي سمح لأول مرة بوجود عسكري تركي وإيراني بقبول علني من دمشق «ضمنته» موسكو. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن اتفاق آستانة نص على استثناء منطقة شرق الطريق المعروف بـ«إم5» حيث ينتشر مئات من عناصر «جبهة النصرة» مما يعني استمرار العمليات العسكرية ضدهم مقابل ضم إدلب ومناطق غرب «إم5» لاتفاق «خفض التصعيد».

وقال مسؤول غربي إن الاتفاق نص على نشر 500 عنصر حداً أقصى من المراقبين الأتراك في إدلب، مقابل نشر 500 من كل من روسيا وإيران لـ«الفصل» بين المراقبين الأتراك وقواتالجيش السوري في إدلب، على أن يدعم الجيش التركي فصائل معارضة لقتال «هيئة تحرير الشام» التي تضم «فتح الشام» (النصرة سابقا)، بعد عزلها وتوفير غطاء جوي روسي وربما تركي.

ولا تزال «عناصر فنية» في حاجة إلى اتفاق بين «الضامنين الثلاثة» خلال اجتماعات مقبلة، بما ذلك مناطق انتشار المراقبين العسكريين على الأرض بعد الاتفاق على خريطة «خفض التصعيد».

وكالات , الشرق الأوسط

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

قذائف الهاون تخرق الهدنة و تعود لدمشق ..استشهاد أربعة مواطنين وعشرات الاصابات

|| Midline-news || – الوسط : تساقطت قذائف الهاون مجدداً على أحياء العاصمة دمشق، فحصدت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *