أهم الأخبار
الرئيسية / ثقافة / ” رِواق دمشق ” .. حلقة نقاش شهرية أطلقها مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد

” رِواق دمشق ” .. حلقة نقاش شهرية أطلقها مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد

دمشق – || Midline-news || – الوسط  ..

في إطار سعيه لدعم وإغناء الحياة الفكرية والبحثية والثقافية في سورية ، أطلق مركز دمشق للأبحاث والدراسات – مداد ، نشاطاً شهرياً على شكل حلقة نقاش تتناول بالبحث والتحليل ، في كل مرة قضيةً أو موضوعاً فكرياً أو ثقافياً أو سياسياً أو غير ذلك من المواضيع التي تثير اهتمام الباحثين والمتابعين ، وأطلق على هذه الفعالية إسم ” رِواق دمشق “.
يسعى المركز – مداد ، من خلال هذا النشاط إلى تهيئة الأرضية المناسبة لوجود بيئة بحثية فكرية تحتضن مختلف الأراء ، ويتم من خلالها طرح تنوع كبير من الأفكار ووجهات النظر ،وتبادل المعطيات والمعلومات ، وممارسة النقد البناء ، للوصول إلى خلاصات ذات جدوى .

اختار المركز – مداد ، في أولى حلقات بحثه ضمن فعاليته الشهرية ” رواق دمشق ” أن تكون الورقة البحثية الأولى التي تطرح للنقاش بعنوان “دروس الحرب – أولويات الأمن الوطني في سورية ” ، وتتناول الورقة هذه الأولويات ، بوصفها إحدى الاستجابات الممكنة ، تُجاه تحديات ومصادر تهديد وجودية غير مسبوقة ، وتنطلق من سؤال : ما هي أولويات الأمن الوطني في سورية ، في حالة الأزمة أو الحرب ، وفي أوضاع بالغة التعقيد وخلافية ، إلى حدِّ أنَّ ما يُعدُّ تهديداً من منظور طرف ، يمثّل فرصة ًمن منظور طرف آخر ، وحيث يكون التوافق على معاني الوطن والمجتمع والدولة والسياسة ، ومَنْ هو العدو ، أول تحديات الأمن .

وتخلص الورقة إلى ضرورة تركيز الجهود ، على مراجعة مدارك وسياسات الأمن الوطني ، في ضوء خبرات وتجارب الحرب ، والعمل على تأصيل و ” تجذير ” مفاهيم الأمة والوطن في سياق إقليمي عامةً ، وفي سورية التاريخية والحضارية خاصةً ، بوصفها أساساً وعمقاً استراتيجيّاً للدولة الوطنية ، ذلك أنَّ سورية لا يمكن أن تكون آمنة ، من دون إطارها التاريخي وعمقها الجيوستراتيجي ، وأي استراتيجية أمن تغفل ذلك مصيرها الفشل ، وقد أظهرت الأزمة أن التهديد أو الخطر جاءا من أضعف النقاط احتمالاً ، أي من الداخل .

إنَّ من الأولويات احتواء قوامة الخارج على الداخل في فواعل الحرب ، وتعزيز أولوية الداخل على الخارج في فواعل التسوية ، وترسيخ معنى أن يكون أمام سورية بدائل مناقضة ، وإعادة بناء النظام السياسي ، والعمل على ” عقد اجتماعي جديد ” ليس توازناً للقُوى وتسويةً لها ( ولو أنَّ ذلك مرجح ) ، وإنما كـ ” بداهة ” وطنية حداثية إن أمكن ذلك .

تعقد حلقة النقاش الأولى في مقر مركز – مداد ، يوم السبت 03 كانون أول 2016 – الساعة 11 صباحاً .

يدير حلقة النقاش الدكتور عقيل سعيد محفوض ، معد الدراسة بعنوان / دروس الحرب ؟ أولويات الأمن الوطني في سورية / .

بوستر حلقة البحث

شاهد أيضاً

الصداقة .. بين أرسطو وأبي حيان التوحيدي

|| Midline-news || – الوسط ..   أولى المعلم الأول “أرسطو” قيمة الصداقة اهتماما كبيرا …