أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / رأي / د . فائز حوالة – من بيع البطيخ .. إلى بيع البطيخ .. هل ينجح اردوغان !!؟؟..

د . فائز حوالة – من بيع البطيخ .. إلى بيع البطيخ .. هل ينجح اردوغان !!؟؟..

|| Midline-news || – الوسط  ..

السنوات العجاف الست الماضية تعودنا من خلالها على كذب وخداع والطعن في الظهر من قبل الرئيس التركي والذي تتناقض فيها اسمه وكنيته مع معانيها فلا هو رجب ” من الاشهر الحرم ” ولا هو طيب ” من الطيبة ” ولا هو اردوغان ” من ال عثمان ”

وزيارته الاخيرة الى موسكو والتي تم اقتصارها الى يوم واحد بدلا من يومين لم تأت بجديد , فهي تتوج رحلة خيبة الامل الاردوغانية في افريقيا الاخيرة , وهي محاولة لتعويض الهجمات غير المسبوقة الاوربيية على تركيا من مدخل تعديل الدستور التركي والذي وصفه الاتحاد الاوربي بانه انحدار الى الدكتاتورية والابتعاد عن الديموقراطية , وهي محاولة منه لايجاد مخرج لازمته مع الولايات المتحدة الامريكية التي رفضت الانصياع لرغباته في استبعاد الاكراد عن تحرير الرقة بالرغم من ان الادارة الامريكية رحبت بحلم اردوغان باقامة مناطق اّمنة على الاراضي السورية , وهي زيارة مهمة وضرورية لفك لغز المثلث الذي باتت قوات اردوغان محاصرة به بعد التقدم الكبير للجيش العربي السوري ووصوله الى مدينة الباب السورية وتحرير الخفسة والسيطرة المطلقة على الطريق الواصل الى الرقة السورية , وهي زيارة اتت في اليوم التالي من زيارة رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو الى روسيا باختلاف بسيط ان نتنياهو اشتكى الى سورية تخوفاته من ايران وحزب الله في سورية اما اردوغان فاشتكى الى بوتين تخوفه من الاكراد ولم يات على ذكر ايران او حزب الله , وفي المحصلة نجد بان الضيفان الثقيلان يكمل بعضهم الاخر اذ تصبح الشكاوي مجتمعة ضد حلفاء الجيش العربي السوري في حربه ضد الارهاب ولكن على لسانين طالما كانا من المتاّمرين على سورية فهما لم يقدما الى روسيا تعهدا واضحا بتطبيق قرار مجلس الامن الدولي الداعي الى وقف دعم الارهاب ومكافحة مصادر تمويله واغلاق الحدود امام تحركاته .

ولكن يخفى على الكثيرين بان مايربط نتنياهو واردوغان ليست امريكا في ظل ترامب وانما المحرك الرئيس لهاتين الدعابتين تبقى كما كانت وبعيدة عن الاضواء وتلعب من خلف الكواليس المملكة المتحدة ” بريطانيا العظمى ” فهي لاردوغان القائد الاعلى والرحم الذي ولد منه جماعة الاخوان المسلمين الذي ينتمي اليه اردوغان , بينما تشكل لنتنياهو وكيانه الغاصب الدولة التي انشأت ودافعت وتدافع عن الكيان الصهيوني , وفي ظل التوتر الغير معلن بين بريطانيا والولايات المتحدة وخاصة بعد الزيارة الاخيرة لرئيسة الوزراء البريطانية الى الولايات المتحدة والتي تكللت بالفشل الذريع , تم ارسال الدعابتين البريطانيتين الى روسيا من اجل استمالة روسيا الى تركيا  والكيان الصهيوني لتقوية موقفهما وتموضعهما على الاراضي السورية سواء كان ذلك في الشمال السوري او في الجنوب السوري الامر الذي سيجعل الموقف الامريكي ضعيفا نوعا ما وخاصة في الشمال السوري عندما يقرر سحب مستشاريه ” مقاتليه ” من عناصر داعش خارج الاراضي السورية عبر تركيا وهو الامر الذي دعا الولايات المتحدة الامريكية الى زج 500 عنصر اضافي في الاراضي السورية بحجة منع المواجهة المباشرة بين عناصر درع الفرات ” القوات التركية ” وقوات سورية الديموقراطية ” الاكراد ” وكذلك الجيش العربي السوري وحلفائه , والذين في المناسبة انطلقوا مع مدرعاتهم ودباباتهم من قاعدة انجرليك في تركيا , وفي نفس الوقت نرى بان القوات الامريكية انتشرت فقط في الشمال السوري ولم تبدي هذه الرغبة على اقل تقدير في جنوبه وخاصة على الحدود السورية الاردنية او على اقل تقدير على الحدود مع الكيان الصهيوني والسبب يعود الى التواجد الاكبر في الاردن للقوات البريطانية وتأكيدا جديداً على عدم رغبة الكيان الصهيوني في احتواء قوات امريكية على اراضيه .

الا ان الطرف الامريكي ربما وصلت اليه الرسالة المزدوجة وربما شعر بحبل المشنقة حول رقبته الذي يحاول اردوغان ونتنياهو لفه حول عنق الولايات المتحدة لذلك سارعت الى الاعلان عن التنسيق بين الجنرالات الامريكية والروسية ولكن في هذه المرة ليس في الاجواء وانما على الارض وبذلك يكون الطرف الامريكي قد مهد الطريق لاي طارىء يتعلق بسحب قواته وعملائه من الاراضي السورية عند الوصول الى اتفاق سياسي بديلا ربما للاراضي التركية .

وبالعودة الى زيارة البضع ساعات لاردوغان الى روسيا فهو حاول ان يصور نفسه لروسيا بانه يحمل في جعبته العصى و الجزرة فهو شدد من جهة على اهمية السيل التركي ويقصد هنا بالتاكيد الفرع الثاني منه وهو المخصص لنقل الغاز الروسي الى اوربا ورفع معدل التبادل التجاري بين البلدين الى 100 مليار دولار وفي نفس الوقت طالب بعودة الشركات التركية للعمل في الاراضي الروسية ورفع الحظر عن البضائع التركية اضافة الى عودة السياح الروس الى تركيا , الا ان الجانب الروسي يعلم تماماً مايفعل ويتصرف بدقة وحنكة سياسية ان دلت على شيء فهي على اقل تقدير تدل على ان خيوط اللعبة الاساسية في سورية اضحت غالبيتها ان لم نقل جميعها بيد روسيا , وبالرغم  من رفع الحظر الجزئي عن البضائع التركية الا ان عودة الشركات التركية الى روسيا مازالت قيد الدراسة اضافة الى عودة السياح الروس الى تركيا بقيت في تصريحات الرئييس بوتين في المؤتمر الصحفي المشترك بعيد المباحثات عندما قال في رده على سؤال تطرق لعودة السياحة الروسية الى تركيا بان وقف السياحة كان بسبب تعرض تركيا لاعمال ارهابية ومازالت تركيا تتعرض لها .

اضافة الى ذلك فان الحديث عن اجتماع استانا المقبل ضمن المحادثات الروسية التركية  والذي سيتم تخصيصه بشكل خاص لفصل النصرة وداعش عن ماتسمى بالمعارضة السورية المعتدلة المسلحة هو اشارة واضحة من الرئيس التركي للعودة الى مزاولة مهنته الاساسية وهي بيع البطيخ ” النصرة وداعش ” ولكن هذه المرة سيبيعها لروسيا بعد ان باع تواجدها وتسليحها وتمويلها وتدريبها الى الدول التي اوجدتها فيكون بذلك لعب دوره التقليدي كوسيط تجاري اشترى وباع ولكن يبدو هذه المرة ينطبق عليه قصة اليهودي ابرام  الذي يشتري البيض بعشرة ليرات فيقوم بسلقه وبيعه ايضا بعشرة ليرات !!! ليسألونه وماهي فائدتك ياابرام ؟؟؟؟ فيجيب… انا اربح السائل المتبقي  من السلق فاتغذى عليه  !!!!

ولابد من الاشارة ايضا الى التناقضات التي يقدمها اردوغان الى الرئيس بوتين فهو يرفض وجود او تواجد قوات سوريا الديموقراطية الكردية على الحدود السورية التركية واشراكها في عملية تحرير الرقة في الوقت الذي تمت على الاراضي التركية تدريب قوات سورية الغد العائدة لصاحبها احمد الجربا والمقدرة ب 3000 مقاتل وادخالها عبر الحدود السورية التركية  لتقاتل الى جانب قوات سورية الديموقراطية باوامر امريكية!!

يبقى لنا ان ننوه في نهاية المطاف الى براعة اردوغان في بيع البطيخ ” النصرة وداعش ” فهو يشتريه بالقطعة ويبيعه بالكيلو غرام , بمعنى اخر يدخلهم الى الاراضي السورية بالاعداد وعندما يريد اليوم بيعهم يحاول ان يبيعهم بحسب المناطق التي ينتشرون فيها …. ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه … هل سيتم شراؤهم قبل فسادهم كبضاعة رائجة ؟؟؟؟ ام سيتم شراؤهم في كل الاحوال كبضاعة صالحة فقط للعلف الحيواني ؟؟؟……… وعالمكسر يابطيخ ….. عسل واحمر يابطيخ .

الآراء المذكورة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما تعبّر عن رأي أصحابها حصراً

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

ماذا تخطط واشنطن لشمال سورية وصولا لتخوم ايران ..؟! بقلم ماجدي البسيوني

|| Midline-news || – الوسط- حاص: هل المنطقة الممتدة من ادلب وصولا لكردستان العراق حتي …