أهم الأخبار
الرئيسية / دراسات وأبحاث / د. عقيل سعيد محفوض … وسِّعُوا الأفقَ قليلاً! حول الدين والتعليم في سورية، ملاحظات إطارية

د. عقيل سعيد محفوض … وسِّعُوا الأفقَ قليلاً! حول الدين والتعليم في سورية، ملاحظات إطارية

|| Midline-news || – الوسط ..

لا يوجد الكثير من الدراسات حول الدّين وسوسيولوجيا الدين والتكوين الاجتماعي الديني في سورية، ولا عن علاقة ذلك بالسياسة. وقد كان الدين أو العامل الديني أحد محددات ومحركات الأزمة التي اندلعت في سورية منذ آذار/مارس 2011.
من الواضح أن الحكومة تسير في سياسات “أسلمة” متسارعة للمجال العام، بدءاً من مناهج وزارة التربية، وتزايد البرامج الدينية والدعوية في الإعلام الحكومي وشبه الحكومي؛ بالإضافة إلى إنشاء شبكات وتجمعات وفرق للدعاة والداعيات الشباب، إلخ.
وإذا كان لدى فواعل السياسة شعور بضرورة “تفكيك” مصادر الاحتقان الاجتماعي والديني، و”احتواء” مصادر الاستقطاب والعنف على أسس دينية، وتهدئة الخواطر، إلخ، فلا بد والحال كذلك من المحافظة على فضاء مستقل للاجتماعي والسياسي عن الديني، تحديداً في مجتمع متعدد الأديان والمذاهب والأعراق والثقافات. والدِّين في مثل هذه الحالة لا يمكن أن يكون عامل توحيد، ولا بد والحال كذلك أيضاً من أن تأخذ فواعل السياسة بالحسبان وجود من يريد أنماطاً “لا دينيةً” أو “علمانيةً” في فضاء المجتمع والدولة.
إنَّ التعليم الديني هو تعليم بحاجة لمراجعة معرفية وسوسيولوجية وتربوية في إطار سياسات وطنية بالفعل، وإلا سوف يبقى تعليماً يُعيد إنتاج الطائفية والانقسام الاجتماعي وأسباب الكراهية.

وثمة ضرورة لإقامة تعليم ديني من منظور تاريخي وسوسيولوجي، ويستند إلى بداهات الثورة العلمية والمعرفية في علوم النفس، والاجتماع، والاجتماع الديني، والأنثروبولوجيا الدينية، والدراسات الثقافية، إلخ.
ومن الضروري أيضاً تحويل كليات الشريعة والمعاهد الدينية إلى كليات ومعاهد للأديان والدراسات الدينية وسوسيولوجية الدين، تدرس فيها أديان مذاهب وعقائد سورية والمنطقة، والعالم إن أمكن، ولا تقتصر على دين أو مذهب بعينه، وتنطلق من رؤية تنويرية ومنهجية علمية.
يمكن التركيز على أنماط التدين والتعليم الديني المعروفة تاريخياً في بلاد الشام، وفق مقولة “الإسلام الشامي”، ولو أن ذلك يتطلب نقله –إن أمكن، أو ما أمكن– من حيز الإيديولوجيا والمتخيل إلى حيز الواقع والفعل، يقابلها مقولات أخرى مثل “المسيحية الشامية” و”التشيع الشامي” إلخ، إذا كان استخدام تلك التعبيرات ممكناً!
تتألف الورقة من مقدمة وثمانية محاور، أولاً: الدين والسياسة، ثانياً: التعليم الديني والإرهاب، ثالثاً: دروس الحرب: الحكومة والأسلمة، رابعاً: المفاضلة بين العلماني والديني، خامساً: تعليم “الفرقة الناجية”!، سادساً: التعليم الديني المطلوب، سابعاً: اللاهوت الشامي! ثامناً: الإشارات والتنبيهات، وأخيراً الخاتمة.

رابط الدراسة https://bit.ly/2MpTgbC

مداد ..مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية

شاهد أيضاً

نـزعـة الاســتـعـانـة بـالـخـارج عـنـد الـمـعـارضـة …. مـحـمـد سـيـد رصـاص ..

|| Midline-news || – الوسط .. حصلت، عشية الغزو الأمريكي للعراق وفي أثنائه وغداته، ما …