أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / بالتشاور مع دمشق .. موسكو تهيئ لمناطق ” تخفيض التصعيد”.. كيف يقرأ الغرب وأردوغان ذلك

بالتشاور مع دمشق .. موسكو تهيئ لمناطق ” تخفيض التصعيد”.. كيف يقرأ الغرب وأردوغان ذلك

|| Midline-news || – الوسط ..

يكثر الحديث السياسي اليوم عن عزم روسيا إنشاء مناطق  لتخفيض التوتر, وهو ما يخدم  عملية وقف اطلاق النار في سورية بحسب قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, لكن اللافت أن هذا المشروع قد تتلقفه الأطراف الاقليمية الفاعلة في الأزمة السورية ,والمؤججه لها كتركيا على أنه يخدم مصالحها وقد يتطابق مع حلم أردوغان بمناطق عازلة في الشمال السوري فهل وصلت الرسالة الروسية بشكل خاطىء الى الغرب وتركيا  خاصة عن المناطق الآمنة أم ان أردوغان سيقرأ تلك الرسالة بحسب  مايريد وليس ماتسعى موسكو

فقد صرح نائب رئيس مجلس الدوما الروسي، يوري شفيتكين ، بأن حفظ النظام و وتوفير الأمن في المناطق الآمنة في سوريا، من قبل الشرطة العسكرية الروسية، في حال حدوث ذلك، سيحمل هذا الأمر صفة مؤقتة وسيكون بمثابة خطوة أخرى لتسوية الوضع في الجمهورية العربية السورية.

وقال شفيتكين في حال اتخذ مثل هذا القرار، من دون شك، سيحمل صفة مؤقتة، وهنا سيكون من الضروري تقديم ضمانات واضحة من جانب المعارضة لتحقيق التعايش السلمي، وعدم السماح بأي اشتباك مسلح مع وحدات الشرطة العسكرية الروسية. ولكننا نتفهم، أنه إلى جانب المعارضة هناك أيضاً تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأشار شفيتكين إلى أن هذه الخطوة في حال اعتمادها ستحمّل روسيا أعباء جدية:” يجب الاعتراف هنا، أن تنظيم داعش ” لن يقبل أبداً بوجود مثل هذه المناطق الآمنة، ولكننا بما سنقوم به، سنوفر عدم اندلاع العمليات القتالية من جانب المعارضة المسلحة، والانتقال لاحقاً للسير على سكة التسوية السلمية في الجمهورية العربية السورية”.

وبحسب البرلماني الروسي، يمكن لروسيا أن ترسل وحدات الشرطة العسكرية إلى المناطق الآمنة في سوريا فقط، في حال اعتماد اقتراحاتها من قبل الدول الأخرى المشاركة في عملية تسوية الأزمة في سوريا.

هذا وكان مصدر في أحد الوفود المشاركة بمحادثات أستانا قد صرح ، بأن الوثيقة حول مناطق آمنة في سوريا، في حال اعتمادها، ستدخل حيز التنفيذ بعد يوم واحد من التوقيع عليها، وأن تحديد هذه المناطق سيستغرق حوالي أسبوعين، وستقوم روسيا في هذه الحالة من أجل ضمان الأمن في هذه المناطق، كخيار أخير، بإرسال شرطتها العسكرية، مع أنها لا تفضل هذا الخيار”.ويأتي الحديث عن هذه المناطق بالتزامن مع  ما أعلنه الرئيس  الروسي بوتين في استقباله لنظيره التركي

حيث قال  بوتين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان “ننطلق مع السيد الرئيس (أردوغان) من أنه يمكن تسوية الأزمة السورية فقط عبر الوسائل السياسية. لكنه لا بد من توفير وقف إطلاق النار من أجل تنمية هذه العملية السياسية. روسيا، وتركيا، وإيران بصفتها دول ساهمت بأكبر قدر في هذه الصيغة، ونظام وقف الأعمال القتالية القائم، كانت تفكر دوما حول كيفية تعزيز نظام وقف إطلاق النار”.

وتابع قائلا “أحد وسائل تعزيز نظام وقف اطلاق النار هو إقامة مناطق آمنة أو مناطق تخفيف التصعيد”.

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه بحث مع نظيره الأميركي إقامة مناطق آمنة في سوريا.وقال بوتين “لقد ناقشنا يوم أمس هاتفيا مع السيد ترامب هذا الموضوع، وكما فهمت، فإن الإدارة الأميركية تؤيد هذه الفكرة”.

وأشار إلى أن روسيا أجرت مشاورات تمهيدية مع دمشق وطهران حول المناطق الامنة في سوريا.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2

شاهد أيضاً

الكرملين لترامب : الكيميائي بدوما مزيف ولن ندخل في دبلوماسية تويتر

midline-news- الوسط: وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول عزمه …