أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / خلاف آل ثاني وآل سعود يصل إلى الميدان السوري .. والواقعة الكبرى في إدلب ..

خلاف آل ثاني وآل سعود يصل إلى الميدان السوري .. والواقعة الكبرى في إدلب ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

الخلاف بين قطر والسعودية لم يبق بعيداَ  الميدان السوري وسرعان ما انعكس على علاقة الجماعات المسلحة التابعة لكل منهما في سورية .

ففي سياق الحملة السعودية  – الأميركية  لاتهام قطر بدعم الإرهاب، تشير جبهة النصرة بأنها تلقت مساعدات من قطر. وتلمح جماعات أخرى إلى دعم سعودي أو دعم قطري بحسب الجهة المقصودة في هذا الجانب أو ذاك.

الخلافات بين هذه الجماعات اشتدّت على إثر تموضع تركيا في معركة حلب والاتجاه نحو مؤتمر آستانا. لكن الأزمة الخليجية الراهنة تتلقفها جبهة النصرة للسيطرة على مقار فيلق الشام المدعوم من قطر في ريف حلب الشمالي وعلى عدة مقار للفيلق في ريف إدلب الجنوبي.

الواقعة الكبرى المنتظرة بين مجموعات الدول الداعمة، قد تكون في محافظة إدلب حيث تحتشد قوى أحرار الشام المدعومة من تركيا وقطر، وبين جبهة النصرة وحلفائها في هيئة أحرار الشام التي تأخذ في الأزمة الخليجية جانب السعودية.

قد يكون بين أبرز أسباب الانفجار بين السعودية وقطر، هو الجبهة التركية ــ القطرية الفاعلة في الأزمة السورية استناداً إلى الجماعات المسلّحة من فصائل الإخوان المسلمين والمجموعات الكثيرة المقرّبة. وفي هذا الأمر ترى السعودية أن هذه الجبهة تستولي بغير وجه حق على نصيبها “المشروع ” من الميدان السوري . لذا تشترط السعودية على قطر في مقدمة الشروط وأهمها، التخلّي عن الإخوان المسلمين الذين يستند إليهم النفوذ القطري والتركي لتوسّع مصالح البلدين في سورية والبلدان العربية الأخرى. فالسعودية ترفع السقف أمام قطر وتركيا إلى حدٍّ لا يتسنى للبلدين قبول تقويض نفوذهما بأيديهما والاستغناء عن طموحاتهما بالمصالح الهائلة في أراضي وثروات سورية والعراق والبلدان العربية.

الدعم الذي يقدمه دونالد ترامب للسعودية في هذا الإطار انقسام المحور المعادي لحل الأزمة السورية إلى قسمين، وتموضع تركيا وقطر في خط ثالث بين المحورين، يتضمّن دفعاً قوياً ينمو بموازة المأزق السعودي على طريق انفراج الأزمة السورية.

وكالات

شاهد أيضاً

ماذا تحمل “جعبة” دي ميستورا في زيارته القريبة الى دمشق؟

|| Midline-news || – الوسط .. كشفت مصادر مقربة من المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان …