أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / إعلام / خالد الاشهب – يمين .. ويمين !!

خالد الاشهب – يمين .. ويمين !!

خالد الأشهب – جريدة الثورة

قد يكون الوصول غير المتوقع لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض مفتاحاً لحراك سياسي عالمي يرخي هذه الأيام أولى ظلاله في فرنسا بعد أميركا،

يستبدل مكونات الحراك ويغير اتجاهاته وينسف نسقاً من القواعد السياسية المعتادة، غير أن ذلك ما كان له أن يكون لولا أن ثمة سلسلة من الهزات القاعدية الجارية في العمق الاجتماعي وربما الاقتصادي للقشرة السياسية، والتي كان لابد لها أن تصل بارتداداتها إلى ذروات الأهرامات السياسية فتهزها أو تسقطها!‏

ما يساق في سبيل تأكيد هذه الرؤية هو أن انهيارات أخرى غير ملحوظة بدقة قد حدثت أيضاً وهيأت بيئة نمو الحراك السياسي العالمي الجديد وتفاعله المتسارع:‏

أولها السقوط المدوي لتأثير الإعلام ووسائله وهو في أعلى درجات تطوره التقني وفي أعلى درجات انقياده للنخب السياسية الحاكمة والمافيات المالية الفاعلة والمؤثرة.‏

وثانيها انهيار فاعلية القوى السياسية الغربية ونخبها التي طال ادعاؤها بالانتماء إلى اليسار في مقابل سلوك سياسي كان أقرب إلى سياسات اليمين من اليمين ذاته.‏

وثالثها، الحقائق المريرة التي كشف عنها الإرهاب دون أن يتعمد ذلك، من خلال تعرية نسيجه الفكري والمعرفي ومصادر تمويله وتسليحه الممتدة جميعاً إلى المنطقة الخليجية «الصديقة والحليفة» للغرب.‏

وحين يخبرنا المرشح الرئاسي الفرنسي المتقدم فرانسوا فيون أمس بأن «ولاية الرئيس هولاند الاشتراكي كانت مثيرة للشفقة» فإنه يقصد أيضاً نسختها الديغولية المطابقة للرئيس الأسبق نيقولا ساركوزي.. وبحيث أن ثمة حاجة ماسة اليوم لإعادة فرز اليمين عن اليسار.. تماماً، كالحاجة إلى التمييز بين الديمقراطيين والجمهوريين في أميركا!!‏

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

محمد سيد أحمد /هل انتهت حروبنا مع العدو الصهيونى ؟!

|| Midline-news || – الوسط … لقد بدأت معركتنا مع العدو الصهيونى منذ اللحظة التى …