أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / سورية - ميدان / حملة تجنيد أمريكية بـ 600 دولار للمسلحين في “الركبان”

حملة تجنيد أمريكية بـ 600 دولار للمسلحين في “الركبان”

|| Midline-news || – الوسط ..

بعيداً عن كل الادعاءات الأميركية بمغادرة التنف وبهدف تعزيز الطوق العسكري الأمني حول مخيم  الركبان وحول القاعدة الأمريكية المحتلة في المنطقة،  تنظم القوات الأمريكية في “قاعدة التنف”  حملة واسعة في مخيم الركبان، لتجنيد المسلحين.

وكشفت مصادر مطلعة  أن حملة تجنيد واسعة تنظمها القوات الأمريكية العاملة في قاعدة التنف لاستقطاب وتجنيد الشبان في مخيم الركبان بهدف إنشاء طوق حماية مشددة حول المخيم وحول محيط قاعدة التنف، وأن المجندين في هذه الحملة الذين يتقاضى كل منهم 600 دولار أمريكي شهريا بحسب عقد تجنيده، يرتدون البدلة العسكرية الأمريكية ويخضعون لتدريبات خاصة من قبل القوات الأمريكية، ما يشير إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز وحماية وجود قواتها في المنطقة بدلا من الاستعداد للمغادرة.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الروسي والأمريكي في سوريا والذي ينص على “تفكيك مخيم الركبان” وإعادة نحو 80 ألف مواطن سوري محتجزين بداخله قسرا “كدروع بشرية” إلى قراهم وبلداتهم في مناطق مختلفة من سورية، ونقل الجماعات المسلحة التابعة لواشنطن من محيط القاعدة التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة التنف السورية إلى الشمال السوري وتحديدا إلى جرابلس، تمت عرقلته بسبب الرفض التركي القاطع لاستقبال المسلحين وعوائلهم، حيث تصر تركيا على رفض استقبال حاملي الجنسية السورية في المنطقة التي أنشأت فيها مستوطنات لمسلحين من جنسيات أجنبية من الموالين للقومية العثمانية كالتركستان وغيرهم.

وتحدثت المصادر عن تنسيق غير معلن بين الجانبين التركي والأمريكي في هذا الخصوص، يهدف إلى المماطلة وشراء الوقت وعرقلة الاتفاق والضغط على الجانب الروسي، ويخفي أجندات “خفية” خلفه، توضحها حملة التجنيد المذكورة.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب الأمريكي الذي أعلن غير مرة استعداده لسحب قواته من منطقة التنف، بعد إتمام تفكيك مخيم الركبان ونقل المجموعات المسلحة إلى الشمال السوري، يطالب اليوم مقابل تنفيذ تعهداته بامتيازات أمنية على المعابر السورية العراقية، وامتيازات نفطية في منطقة شرق الفرات، تعزز “الانفصالية الكردية” في هذه المنطقة، الأمر الذي يجد فيه الجانب التركي مكاسب اقتصادية كبيرة من خلال عبور مئات الآلاف من براميل النفط يوميا عبر أراضيه بأسعار مغرية، بالرغم من اتخاذه المسالة الكردية أو المشروع الانفصالي الكردي حجة للتدخل في سوريا على أنه تهديد للأمن القومي التركي.

وكالات

شاهد أيضاً

حبال الكومندوس الأميركي تنقذ الدواعش .. انزال جوي في الحسكة لانتشال 3 ارهابيين

|| Midline-news || – الوسط .. أقدمت مروحيات “التحالف الدولي” على نقل مسلحي تنظيم داعش …