أهم الأخبار
الرئيسية / إعلام / عزة شتيوي – حلب تشق طريق الحرير السياسي .. و « كارثة » دي ميستورا وشيكة !!

عزة شتيوي – حلب تشق طريق الحرير السياسي .. و « كارثة » دي ميستورا وشيكة !!

عزة شتيوي – جريدة الثورة ..

أي الكلمات نُهدي إلى حلب؟.. وهي تصنع من لهب المعركة أوراقَ نصرٍ من ذهب .. وتشق برصاص الجندي العربي السوري طريق الحرير السياسي لتمضي دمشق بقرار الحسم الذي اعلنته, رغم صياح الغرب و«دردبة» الخليج..

كالدومينو تهاوى «جيش الفتح» وملحقاته المتطرفة في أحياء حلب الشرقية وإذا كان ستيفان دي ميستورا خائفاً من «الكارثة» هناك ..فليعلم أنها وقعت وتآكلت مصداقيته ورفعت العلم السوري على جبين هنانو والصاخور وجبل بدرو..يوم كانت الكارثة الحقيقية في قاموس الغرب هو أن تعود الشهباء بجناحها الشرقي الى خارطة الانتصار السوري ..‏

وان صدق دي ميستورا في وقوع» الكارثة» من وجهة نظره, وعودة الأحياء الشرقية في حلب الى حضن الدولة السورية ,فقد كذب وهو يقرأ في فنجانه السياسي قبل يوم واحد من أن المدنيين سينزحون الى تركيا.. فـ«تبّت» فمُ المبعوث الدولي، ويدُ من يحرك هذه الدمية الدبلوماسية غرباً.. آلاف الحلبيون عادوا الى جغرافيا جيشهم السوري, لتنفذ دمشق وموسكو الخطة الإنسانية التي جعجع الغرب بها باستقبال الأهالي واسعافهم من تصريحات باريس وواشنطن ولندن التي جعلت منهم على امتداد أشهر دروعاً بشرية للإرهاب…‏

لم يأت انتصار الجيش السوري في تقدمه داخل الأحياء الشرقية من فمِ الإعلام الوطني والدولي وحسب بل نقلته أيضاً أبواق الارتزاق الإعلامي فنقل الخبر «المرصد المعارض» الذي وقع في مطبات تحليلاته فتذوق سم كلماته وهو يقول أن المدنيين استغلوا فرصة تقدم الجيش السوري وفروا الى مناطق سيطرة الحكومة السورية ..فعلى من كان دي ميستورا يقرأ مزامير الانسانية وهو يحذر من الكوارث البشرية ان دخل الجيش الى حلب, اذا كان أصدقاؤه المسلحون يعتقلون المدنيين ..وماذا بعد يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نقل بطاريات دفاع جوي الى مناطق الشهباء في ريف المدينة الشمالي , سوى مزيد من الدعم للمتطرفين والهروب من خسارة ورقتهم حين كان عاجزاً ولايجرؤ على التقدم في تصريحاته خطوة واحدة بعد مدينة الباب السورية.‏

فمد أردوغان جسر السلاح للارهابيين واعترف قاصداً أنّ لداعش قدرة كيماوية،وذلك تحسباً لأي انتكاسة ميدانية .. وان حذف السلطان العثماني من اعترافه بأنه المزود والممول لبيت مال الخليفة يوم كانت عقيدة الداعشي المجرمة لا تسمح لهذا القادم من كهوف التاريخ أن يفكر أبعد من جز الرقبة والحورية..‏

حلب ليست أم المعارك في سورية وليست فقط مساحة النصر الحالية، فالانجاز العسكري والمصالحات تمتد من دمشق الى كل المحافظات، ومن خرج من الأحياء الشرقية في الشهباء مرددا النصر لسورية يقابله خروج من خان الشيح في الغوطة الغربية لتعود إلى حضن الوطن.. لكنها حلب باتت اليوم عاصمة النصر التي تعقل فيها دمشق قرارها العسكري .. وهي ستالين غراد برمزيتها.. كما يراها الحلفاء الروس وكما خاطبتها دمشق يوماً لذلك نهض هنانو مجدداً ولذلك وقعت «الكارثة» فالاسم تذكره فرنساً جيدأ.. ولا أعتقد أن الغرب سينساه أبداً.. كما لا أعتقد أنّ الخليج وقطر خاصه سيخرجون من كهوف نومهم السياسي فلا عتب على وزير الخارجية القطري الذي غدا نكتة سياسية وهو يقرر تسليح المعارضة في عودة الجميع الخليجي بكل تسليحه خاسرا من المعركة في سورية .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2

شاهد أيضاً

عزة شتيوي / ثقوب الاتفاق تمرر ترامب وأردوغان للتحالف مع الشيطان.. وقسد تقرأ الفنجان

|| Midline-news || – الوسط : على هودج اتفاق «يخرج» «أبو بكر البغدادي» من الرقة …