أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / إعلام / تناقضاتهم تفضح سياساتهم

تناقضاتهم تفضح سياساتهم

وضاح عيسى – تشرين السورية ..

ازدواجية مقيتة يمارسها الغرب في كل تحركاته السياسية والاقتصادية والعسكرية والإعلامية، فالبراغماتية المهيمنة على الذهنية الغربية أعطت متسعاً أمام القائمين على هذه الجوانب ليطلقوا مفاهيم متناقضة لكثير من المصطلحات بما يتوافق مع تحقيق مخططاتهم العدوانية في كل مكان من هذا العالم، ويعمدون لـ«شرعنتها» بما يتناسب مع مراميهم المشبوهة، ورغم افتضاح أمرهم مازالت تلك الممارسات قائمة ومدعمة من منظمات دولية تعمل على تسيّيس الملفات والقضايا وفقاً لمعطيات ضيقة بعيدة كل البعد عن القواعد الأخلاقية والإنسانية والقانونية.
وهناك أمثلة كثيرة سنطرحها في هذا السياق تفضح تلك الممارسات والقائمين عليها والداعمين لها، فمن بين الأمثلة أن يأتي أكثر منتهك لحقوق الإنسان ويصبح عضواً في منظمة دولية ترعى حقوق الإنسان، ويمارس من خلال عضويته تلك التي توصل إليها بأساليب ملتوية أعمالاً لا يملك أدنى مقومات القدرة على تنفيذها في مجتمعه، فكيف الحال في أن يكون «راعياً» دولياً تُناط به مسؤولية تنفيذ مقوماتها على دول وشعوب العالم، فهل لفاقد الشيء أن يعطيه!؟.
الولايات المتحدة مثلاً شنت حروباً كثيرة وقتلت وشردت ملايين البشر ودمرت ونهبت ثروات دول عديدة وتركت شعوبها فقيرة بعد أن فرضت عليهم دفع غرامة حروبها القذرة، كل ذلك من أجل نشر «ديمقراطيتها» المزعومة وفرضها على الآخرين، في حين لا تملك أي نوع من أنواع الديمقراطية داخل أراضيها، فكيف تستقيم الحال وهي على هذا الوضع !؟ وهذا الكلام ليس تجنياً عليها، فالدلائل أكثر من أن تعد وتحصى، والشاهد على ذلك آراء كتاب ومحللين وسياسيين وأكاديميين أمريكيين وغيرهم الكثير ممن فضحوا هذا الأمر حتى إن إعلامهم يفضح ذلك.
وكما أنها تزعم أن تحركاتها في منطقتنا تصب في إطار «مكافحة الإرهاب» تعمل في الوقت ذاته على تقويته ومده بأسباب القوة من أجل تحقيق أهدافها العدوانية من خلال استثماره عبر شن حربها بالوكالة على المنطقة وشعوبها.
منظمة الأمم المتحدة ليست بأحسن حال مما تمارسه واشنطن، إذ إن هذه المنظمة تُخرج أغلب قراراتها بشكل مسيّس خدمة للدول المهيمنة عليها، فهي بالأمس أغلقت عينيها عن جرائم استخدام الإرهابيين الغازات السامة والأسلحة المحظورة ضد المواطنين في سورية رغم الأدلة والمعطيات التي تؤكد ذلك، بينما «تتهم» الحكومة السورية بذلك رغم عدم وجود أدلة!. ومن هنا يمكننا القول : إن تناقضاتهم تلك تفضح حقيقة سياساتهم .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

محمد سيد أحمد /هل انتهت حروبنا مع العدو الصهيونى ؟!

|| Midline-news || – الوسط … لقد بدأت معركتنا مع العدو الصهيونى منذ اللحظة التى …