أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / إعلام / تطورات عسكرية متلاحقة في محيط منبج والباب تفرض نفسها على المشهد السوري المتأزم

تطورات عسكرية متلاحقة في محيط منبج والباب تفرض نفسها على المشهد السوري المتأزم

|| Midline-news || – الوسط  ..

بدأ سباق جديد بين ميليشيات المعارضة السورية المدعومة من تركيا ، وبين القوات الحكومية السورية ووالقوات الرديفة لها للوصول إلى هذه المدينة الاستراتيجية الواقعة شمال شرقي حلب ، في مسعى من الطرفين لتثبيت الأقدام في جغرافيا الشمال السوري ، وتغيير خارطة السيطرة في سياق الصراع في وعلى سورية .

وأتى تسليم ” قوات سورية الديمقراطية ” التي تشكّل ” وحدات حماية الشعب ” الكردية ركنها الأساسي ، عدة قرى في ريف منبج للقوات الحكومية السورية  ، ليؤكد مدى التحالف الذي يربطهما والتنسيق العالي بينهما ، في سياق محاولات القضاء على ميليشيات المعارضة السورية المسلحة ، والذي تجلى في العديد من المواقع على مدى سنوات ، لكن ميليشيا ” الجيش السوري الحر ” التي تدعمها أنقرة تؤكد أن ما قامت به الوحدات لم يفاجئها ، وشددت على أن معركة استعادة منبج من هذه الوحدات قريبة على الرغم من التحالفات القائمة .

وأقر ما يُسمّى بـ ” المجلس العسكري لمنبج وريفها ” التابع لـ ” سورية الديمقراطية ” ، أمس الخميس ، أنه سلّم قوات النظام ” القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات ، والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج ” ، وأضاف أن التسليم جاء “بهدف حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والدماء وما تحمله من مآسٍ وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام الأطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية “، وأشار المجلس إلى أن تسليم القرى جاء باتفاق مع ” الجانب الروسي ” ، مشيراً إلى أن ” قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية التي ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات “.

وعلى الرغم من نفي وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو ، أمس الخميس ، أن تكون القوات الكردية قد سلّمت قرى في محيط منبج لقوات النظام ، إلا أن ميليشيات قوات المعارضة السورية المسلحة المشاركة في عملية ” درع الفرات ” كانت قد أبدت منذ أيام خشيةً من قيام ” سورية الديمقراطية ” بتسليم مدينة منبج للقوات الحكومية السورية والقوى الرديفة لها .

وتدرك ميليشيات المعارضة المسلحة أن الهدف من ذلك يتمثل في ” خلط الأوراق ” والدفع باتجاه صدام دامٍ بين ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا وبين القوات الحكومية السورية ، لا سيما أن القوات الكردية تدرك أن ميليشيا  ” الجيش السوري الحر ” يتحضر للهجوم على منبج “مهما كانت الضغوط الخارجية”، بدعم من الجيش التركي .

وكانت قوات سورية الديمقراطية  التي تضم خليطاً من الأكراد والعرب ، تراهن على تفاهمات دولية تحول دون السماح لميليشيات المعارضة السورية المسلحة بالدخول إلى مدينة منبج ، وبالتالي خروجهم منها والعودة إلى شرقي نهر الفرات .

وتعتبر ميليشيا المعارضة السورية المسلحة منبج البوابة الحقيقية نحو الرقة معقل تنظيم داعش ، ومن دون السيطرة على المدينة لا يمكنها التوجه شرقاً ، ومن ثم لا يمكنها دخول السباق إلى الرقة ، وهي المحافظة السورية الاستراتيجية التي تسعى ” الوحدات” الكردية إلى أن تكون رأس الحربة في معركة انتزاع السيطرة عليها ، لتوسيع النطاق الجغرافي لإقليم انفصالي تعمل على تشكيله في شمال وشمال شرقي سورية .

ميليشيا ” الجيش السوري الحر” سيطر يوم الأربعاء على قرى شرقي مدينة الباب من ” قوات سورية الديمقراطية “، مثل قريتي تل تورين وقارة ، ليتقرب أكثر من منبج ، وهو ما دفع هذه القوات إلى البدء في تسليم المدينة إلى قوات الحكومة السورية  على مراحل كي تتفادى استياءً شعبياً كردياً ، بدأ يتصاعد أخيراً على خلفية قيامها بحملات تجنيد إجباري في المناطق التي تسيطر عليها ، وكانت هذه المليشيات قد دفعت الشباب الكردي إلى معارك يعتبرها غالبية الأكراد في سورية أنها تخدم أجندات لا تمت بصلة للمشروع الوطني السوري والقضية الكردية .

ويحصل كل ذلك في ظل إصرار تركي واضح على دعم  ميليشيا ” الجيش السوري الحر ” لانتزاع السيطرة على منبج لوضع حد نهائي لمحاولات تبذل من قبل القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية ، وصل مناطق سيطرتهما جغرافياً لفتح طريق بري طويل يمتد من الحسكة شمال شرقي سورية إلى حلب ومنها إلى باقي مناطق سيطرة الدولة ، ونجاح هذه السيطرة يعني تسهيل نقل النفط والحبوب من الحسكة إلى باقي مناطق سيطرة الحكومة السورية ، كذلك يسهّل هذا الطريق لقوات سورية الديمقراطية ، تأمين ممر بري آخر يربط مناطق سيطرتها في شرقي الفرات بمنطقة عفرين ذات الأغلبية الكردية شمال غربي حلب .

وبدأت أنقرة أمس الخميس ، بدفع المزيد من التعزيزات العسكرية إلى جنوب البلاد لدعم ميليشيات ” درع الفرات ” ، في إشارة واضحة إلى نيّة وزارة الدفاع التركية الاستعداد لتصعيد عسكري بات مرجحاً في الشمال السوري ، وذكرت وكالة ” الأناضول ” الرسمية التركية أن ” شاحنات تحمل على متنها عربات ومعدات عسكرية وحواجز خرسانية وصلت الخميس إلى المنطقة الحدودية جنوبي تركيا ” ، مشيرة إلى أن ” موكب الشاحنات المحملة بالتعزيزات العسكرية المرسلة من عدة مناطق وصل إلى مدينة ألبيلي بولاية كيليس المتاخمة للحدود التركية مع سورية “.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية أن المعدات العسكرية أُرسلت ، في ظل تدابير أمنية مشددة ، بهدف تعزيز الوحدات العاملة على الحدود مع سورية ، ولفتت إلى أنه وصل الإثنين الماضي ، إلى ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا ، قطاراً يحمل تعزيزات عسكرية مرسلة من ولايات تركية مختلفة إلى الحدود مع سورية ، وأضافت أن القطار يحمل 22 عربة نقل جنود مصفحة ، وأنها توجهت نحو الحدود السورية على شكل رتل ، وسط إجراءات أمنية مشددة ، وفق “الأناضول”.

وعلى الرغم من الاشتباكات بين ميليشيات ” درع الفرات ” وتلك التابعة لـ ” الاتحاد الديمقراطي ” ( الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني ) ، أكد وزير الخارجية التركي ، جاووش أوغلو ، أن العملية التي تهدف إلى طرد قوات ” الاتحاد الديمقراطي ” من مدينة منبج لم تبدأ بعد ، وقال ” سنذهب إلى منبج بعد الانتهاء من الباب ، العمليات لم تبدأ بعد ، قد يكون هناك بعض الاشتباكات على الأرض ، ولكن العملية التي خططت لها قواتنا لم تبدأ بعد “.

وأضاف ” نعلم أن القوات الخاصة الأميركية موجودة في المنطقة ، وفي الأصل نعلم بوجود قوات الاتحاد الديمقراطي في المنطقة ، وطلبنا من الإدارة الأميركية الجديدة يتمثل في انسحاب قوات الاتحاد الديمقراطي في أسرع وقت ممكن من منبج ” ، وحذر الوزير التركي قائلاً ” إن لم تنسحب قوات الاتحاد الديمقراطي الآن من منبج ، بطبيعة الحال سنوجه لها الضربات ، وهذا أمر تحدثنا عنه في وقت سابق وليس شيئاً جديداً ” ، بحسب تعبيره.

وفي ردّه على احتمال المواجهة مع القوات الأميركية في حال التقدم باتجاه الباب ، شدد جاووش أوغلو على أنه لا يوجد أي خطر أو احتمال المواجهة بين حليفين في حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) . وأضاف : ” إن هذه الأرض ليست أراضٍ أميركية ، لمَ إذاً سنتواجه مع القوات الأميركية ، الهدف هو تطهير المنطقة مع عملية درع الفرات وتسليمها إلى أصحابها الحقيقيين ، وإن قامت الولايات المتحدة باختيار الاتحاد الديمقراطي كحليف ، وقالت إن من يلمسهم يلمسني ، عندها سيكون الأمر مختلفاً ، ونحن نعلم بأنه لا يوجد أمر كهذا ، لذلك لا يجب أن يضعنا قتال قوات الاتحاد الديمقراطي وباقي التنظيمات الإرهابية في مواجهة مع الأميركيين ” ، على حد قوله . وتابع الوزير التركي ” نحن نتمنى ألا يقف حليف لنا إلى جانب منظمة إرهابية ” .

وفي ما بدا تعليقاً على الأخبار التي تتحدث عن قيام قوات ” الاتحاد الديمقراطي ” بتسليم القوات الحكومية السورية القرى الموجودة على الجبهات المشتركة في عملية درع الفرات ، أكد جاووش أوغلو أن لاتفاق مع روسيا يقضي بعدم توجه القوات الحكومية السورية إلى شمال مدينة الباب ، وكذلك لن تتوجه ميليشيات المعارضة المدعومة من أنقرة إلى جنوب المدينة .

وكالات

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

أردوغان يستغل آستانا لخرق السيادة السورية.. ويؤسس لولاية على الحدود بوكالة ” الحكومة المؤقتة “

|| Midline-news || – الوسط : هو رجب طيب أردوغان مجددا يستغل آستانا لتمرير مصالحه …