وأفادت المصادر، التي لم تكشف عنها الصحيفة، أن هذه القضية كانت على طاولة مباحثات ترامب وغني خلال اجتماعهما الخميس الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المتوقع أن يوافق غنى على طلب ترامب إغلاق مكتب طالبان في الدوحة، الذي شكل حلقة وصل للحوار بين الحكومة والحركة، بيد أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار نهائي بهذا الخصوص.

وترى القيادة الأفغانية أن الوفد غير الرسمي من طالبان، الذي يبلغ قوامه 36 فردا وموجود في الدوحة، لا يفعل شيئا لتسهيل المحادثات ، بل يعطي شرعية سياسية لمجموعة ارهابية

وذكرت الصحيفة أن ترامب يرفض حتى مجرد إعادة هيكلة مكتب طالبان في الدوحة، ووصفه بأنه كان مبادرة فاشلة من سلفه باراك أوباما، إذ لم يقم المكتب بالدور الذي كان يأمل به أوباما بشأن مفاوضات السلام.

وسيتعين على كابول أن تبدأ رسميا بطلب إغلاق المكتب من الدوحة، لكن القرار النهائي سيكون على عاتق الحكومة القطرية التي تستضيف بعثة طالبان منذ العام 2011.