أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / إعلام / “ترامب” إلى سدة الرئاسة…كيف فعلها بوتين؟!

“ترامب” إلى سدة الرئاسة…كيف فعلها بوتين؟!

 

نواف ابراهيم

وصول ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة لم يكن أبداً مصادفة، ولم يكن أبداً نتاجاً للديمقراطية، بل هو بشكل عام ردة فعل مزدوجة وتم العمل عليها من قبل طرف لتطويع الطرف الآخر بوتين يؤدي دورا هائلا في الانتخابات الأمريكية والطرف الأول يمثل في الحقيقة الشركات العابرة للقارات، والمجمعات الاقتصادية الكبرى في العالم، واللوبيات المتسللة في كل قطاعات وأجهزة الدولة، والمؤسسات السرية وغير السرية بكافة أشكالها الربحية وغير الربحية، والتي ضاقت ذرعاً من التمويل والخسارات الفادحة جراء مخطط الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة باراك حسين بيك أوباما، ما جعل الإمبراطورية الاقتصادية العالمية تصل إلى حافة الهاوية، أمام الخسارات المتتابعة للمشاريع القائمة على التطوير والمشاريع المخطط لها للمئوية القادمة، وكذلك الطرف الثاني والذي كان الذراع التي أتت بترامب على حوامل الديمقراطية المزعومة، ألا وهو الشعب الأمريكي، الذي في واقع الأمر لا يشكل أبداً أمة لا في الهيكل ولا في المضمون، لأن الولايات المتحدة هي عبارة عن مجموعة من الأمم المهاجرة والتي تم توحيدها وجمعها من كل أنحاء العالم على جثث الهنود الحمر السكان الأصليين لهذه القارة، وليس فقط لهذه البقعة الجغرافية من الأرض، فالشعب الأمريكي خلال فترة حكم أوباما لم يشعر بتحقق أي تطور يذكر لا في السياسة الخارجية على صعيد الأمن القومي وتقوية دور الولايات المتحدة على الساحة العالمية، ولا على صعيد الأمن الاجتماعي في الداخل، حيث ارتفع معدل البطالة، وزادت معدلات الجرائم، وتجارة وتعاطي المخدرات، وزادت نسبة الطبقة الواقعة تحت خط الفقر، وبدأ الاقتصاد الأمريكي بسبب الحروب الخاسرة بالتهاوي وينذر بزوال أمريكا، فالولايات المتحدة التي كان حجم اقتصادها يشكل من 60 إلى 65 بالمئة من الاقتصاد العالمي، بات في الوقت الحالي لا يتجاوز 15 بالمئة، وهذا يعني الكثير، فخطة “الربيع العربي” لم تنجح كما هو مطلوب وخاصة في ظل كثرة المتقاسمين لأرباح “الفوضى الخلاقة” في منطقة “الشرق الاوسط” بداية من العراق وصولا إلى ليبيا، مع صمود سورية الأسطوري, حيث كانت سورية مشروع الممر العالمي للطاقة إلى أوروبا، فأرادت الولايات المتحدة إصابة هدفين برصاصة واحدة، الهدف الأول هو السيطرة على أهم منابع الطاقة وطرق نقلها، والثاني هو خنق روسيا التي تعتبر الممول الأول لأوروبا من الغاز والنفط ومشتقاتهما، وخاصة بعد فشل قطع خطوط إمداد الطاقة الى أوروبا عن طريق إشعال النزاع بين أوكرانيا وروسيا، حتى داخل أوكرانيا نفسها، وهنا فشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها أيضاً فشلاً كبيرا كان النجاح الأكبر فيه لروسيا باستعادة شبه جزيرة القرم وبشكل قانوني وديمقراطي وباسم الشعب, وفشل حلف الناتو الذي تموله الولايات المتحدة بنسبة 75 بالمئة من التمويل العام الذي تشارك فيه الدول الأعضاء في تحقيق أي إنجاز من شأنه الضغط على روسيا وشد الخناق عليها، ومع الفشل الناتوي فشل أيضا الرهان على التركي ودول الخليج وإسرائيل وجميع الأذرع الإرهابية التي تعمها هذه الدول للنيل من سورية وروسيا في آن واحد كمعبر آمن للسيطرة على العالم ومقدراته والتحكم بمصيره. إيران تلوح بـ”خيارات أخرى” ردا على تصريحات ترامب حول الاتفاق النووي ومن هنا شهدنا خلال الفترة الماضية إذعان الولايات المتحدة لحل الملف النووي الإيراني مجبرة، والسعي إلى استصدار قوانين جديدة للإستيلاء على أموال الدول العربية، بعدما صودرت وجمدت تريلونات من الدولارات، لدول مايسمى بـ”الربيع العربي”، وللأموال المنقولة وغير المنقولة للحلفاء التقليديين وغير التقليدييين في مصر والعراق وليبيا على وجه الخصوص، ولكن هذه الأموال لا تكفي جشع عصابات الديمقراطية والحرية العالمية، فلجأوا إلى زيادة حالة التوتر والحروب والنزاعات الإقليمية والداخلية في المنطقة وشحنها بطرق مختلفة تارة على الجغرافيا، وتارة على الأسس العرقية والدينية والطائفية “مسألة الدولة الكردية على سبيل المثال “، وتارة باستصدار قوانين ومحاكم جديدة لمحاكمة المتورطين بدعم الإرهاب من دول وأشخاص بعينهم، فتم استصدار قانون جاستا لمحاكمة المتورطين في دعم الإرهاب وخاصة في السعودية التي وصفها ترامب بالبقرة، وأنه سيتم التخلي عنها عندما يجف حليبها، ودول الخليج أصلاً لولا الولايات المتحدة لم تكن موجودة حتى الآن —يختم ترامب —إذا ضحك اللوبي العالمي على الإدارة الأمريكية وعلى الشعب الأمريكي وعلى أوروبا والعالم كله من أجل استدراك ما تبقى من الإمبراطورية العظمى، من خلال استراتيجية الديمقراطية والخداع السياسي والإعلامي الذي شهدناه خلال الحملات الانتخابية للمرشحين كلينتون وترامب، علماً أنه تم وهم العالم كله أن كلينتون هي من ستتسلم سدة الحكم وظهر ترامب كصبي الشارع المحتال الذي لايعرف سوى الحانات وصالات الرقص وحلبات المصارعة، ولا يفقه شيئاً في السياسة، ولكن هي الديمقراطية كما أرادوا أن يقنعوا العالم، فجن جنون دول الاتحاد الأوروبي خوفاً من تكرار السيناريو في بلدانه وخاصة في بريطانيا وفرنسا اللتان ظهرتا كالأطرش في الزفة، وكذلك الأمر حلف الناتو الذي بات يترجى ترامب بأن لا يغير سياسة بلاده تجاه الحلف، والتحذيرات التي أتت على لسان سكرتيره العام ستوتلتبيرغ الذي اعتبر أن الشراكة بين أمريكا وأوروبا وواشنطن لم تعد في محلها في هذه الآونة. ولكن “الشيطان يكمن في التفاصيل” هذا ولم نتكلم بعد عن نقط الارتكاز الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار للمصالح الغربية وخاصة الأمريكية هي الحفاظ على إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط وبتر آخر أصابع الروسي منها ولم تنجح حتى اللحظة، بالعكس استطاعت روسيا أن تقوي وجودها في المنطقة بشكل لا يمكن زعزعته إلا بالاتفاق أو الحرب وكلا الخيارين أحلاهما مرّ، وكذلك الأمر محاصرة الروسي من محيطه القريب وتحديدا في صربيا التي باتت كمنشار ذو حدين كيف ماتحركوا يجرحهم. النقطة التي لابد هنا من ذكرها هي أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي المتعمد من أجل إنهاء روسيا وبغض النظر عن جمهوريات الاتحاد السابق ودول الطوق الإسلامي حول روسيا التي معظمها حتى اللحظة تعيش بروح الاتحاد السوفييتي والدعم الروسي مع وجود بعض المنغصات في أذربيجان وقرقيزيا، حاولت دول الغرب ترجع إلى مركز الاهتزاز والتوازن عند الضرورة إلى صربيا ، وهي أحد دول البلقان اللي كانت من طول عمرها وحتى وهي ضمن الاتحاد السوفييتي وقبله الإمبراطورية العثمانية مركز الثقل الخفي والظل المتحرك للضغط سواء على روسيا الاتحاد السوفييتي أو حتى على تركيا وما حولها.

 الناتو يراقب مجموعة السفن الروسية في المتوسط “بمسؤولية” الشيء المهم الذي حدث أن دول الغرب وحلف الناتو ألقوا بأنفسهم في متاهة الخروج منها أشد وطأة من البقاء فيها، وعجزوا واستهلكوا كل الطرق والوسائل وصلت إلى التهديد شبه المباشر بالدرع الصاروخية، وقسموا بالتنسيق مع حكومات الظل والحكومات الخفية التي تدير الاقتصاد والحرب والسلم في العالم، قسموا المنطقة في البلطيق “لتوانيا، واستونيا، ولاتفيا” والبلقان “صربيا، كوسوفو، البوسنة والهرسك، والجبل الأسود” وأوروبا الشرقية “بولندا، بلغاريا، ورومانيا” إلى مقاطعات ومربعات أمنية لا يجوز لأحد تجاوزها إلا بالتنسيق الجماعي وبالسر، وتم قضمهم جغرافياً وسياسياً لصالح الاتحاد الأوروبي ماعدا الجبل الأسود، وصربيا التي لم تقبل حتى اللحظة رغم الضغوط أن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي محافظة على التزاماتها التاريخية والجغرافية وتوجهها الروحي لروسيا الأرثوذكسية، ولو انتصر الغرب في هذا التوجه لكانت روسيا في مأزق، إذا لم يقدر هذا الغرب رغم كل ما قام به أن يحشر روسيا في الزاوية في أي مكان، زد على ذلك الصمود الأسطوري السوري وهذا ما أعطى روسيا حرية الحركة والمناورة والتقدم وفق مبادئ القانون والشرعية الدولية وحسن العلاقات مع الجوار واحترام سيادة الدول، في ظل نهوض قطب عالمي جديدة بدعم غير محدود لروسيا كدول البريكس، ومنظمة الأمن والتعاون الجماعي، وغيرها من الأحلاف في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، التي سئمت من الغطرسة والاحتيال الأمريكي على العالم، وعلى رأسها إيران وسورية وقوى التحرر والمقاومة العربية والعالمية, والرسالة الأقوى كانت في تحريك وإظهار التواجد الاستراتيجي العسكري الروسي الجوي والبحري في منطقة شرق المتوسط، على السواحل السورية، فكان الطوق الذي كسر محاولات الحصار البري والبحري والجوي الناتوي لروسيا وحلفائها، ومن هنا كانت سورية بالفعل طاقة الفرج لروسيا وواهم من يبحث هنا عن تفاصيل وتأكيدات بأنه قادر على أن يقلل من أهمية هذه المعادلة مهما كانت الظروف والتعقيدات الدائرة, ومن هنا لا يمكن لأحد أن ينكر بأن الرئيس بوتين بالفعل ساعد ترامب بالوصول إلى سدة الحكم كمنظومة سياسية وليس كشخص والفضل وبكل وضوح يعود بدرجة عالية إلى صمود سوريا شعباً وقيادة وجيشا بدعم باقي الحلفاء وعلى رأسهم إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان، هذا واقع لابد من الاعتراف به شئنا أم أبينا، وبالفعل تكون قوة الأسد وبوتين هي من أوصلت ترامب إلى سدة الحكم، انطلاقا من مبدأ أن هذا العالم لا يحترم إلا القوي، وكي يستطيع ترامب إعادة النهوض بالولايات المتهالكة فأقل ما عليه أن يفعله انطلاقا من بر الوالدين أن يعترف بأن والده من أصل سوري وأمه من أصل روسي.

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

محمد سيد أحمد /هل انتهت حروبنا مع العدو الصهيونى ؟!

|| Midline-news || – الوسط … لقد بدأت معركتنا مع العدو الصهيونى منذ اللحظة التى …