أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / تقارير خاصة / بعد إسقاطه للإعلام والاستطلاعات , لا رجاء للمحتجين , ترامب سيبقى رئيس أمريكا

بعد إسقاطه للإعلام والاستطلاعات , لا رجاء للمحتجين , ترامب سيبقى رئيس أمريكا

شذى عواد – واشنطن ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

منذ شهر تشرين الأول ، اكتوبر الماضي يتابع الأميركيون و العالم بازار الانتخابات الأميركية على شاشاتهم و وسائل التواصل الاجتماعي بين المرشحين لانتخابات الرئاسة الأميركية ، الجمهوري الملياردير دونالد ترامب ، و السياسية الديمقراطية هيلاري كلينتون ، مترقبين بشوق من سيكون سيد البيت الأبيض .

و على مدى عام كامل و حتى تاريخ الثامن من تشرين الثاني كانت الأنظار متجهة نحو هيلاري كلينتون و حزبها الديمقراطي مدعومة بنتائج استطلاعات الرأي الصادرة عن مواقع مختصة أو تابعة لشبكات إعلامية معينة ، و من أهمها موقع « ريل كلير بوليتك » المعتمد لدى الأميركيين ، و شبكة « سي إن إن » إضافة إلى التحليلات و التوقعات التي نشرتها كبريات الصحف الأميركية ، و من أبرزها صحيفة « نيويورك تايمز » التي دعمت كلينتون بشكل علني و دعت قراءها إلى انتخابها ، و مجلة ” أتلانتيك ـ ماغازين ” المرموقة والمعروفة برصانتها ، متكئة في خطابها الإعلامي على غنى تاريخ هيلاري السياسي و افتقار ترامب للحنكة السياسية وتحدره من عالم المال و الأعمال ، و مستغلة أخطاء الأخير و تصريحاته التي وصفت بالعنصرية لجهة منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة التي أدلى بها في شهر ديسمبر الماضي ، إضافة إلى ألفاظه المسيئة للمرأة .

و جاءت نتائج الانتخابات عشية الثامن من شهر نوفمبر لتكشف التضليل الذي اتبعته وسائل الإعلام الأميركية مدفوعة بانتماءاتها السياسية و الأيديولوجية ، و هي الانتماءات التي تشكلت بناء على مصالح مالكي هذه الوسائل و مموليها ، لدرجة أن بعض الصحف التي طبعت قبل سويعات قليلة من إعلان النتائج النهائية غامرت و أعلنت بشكل شبه مباشر ودون تبصر فوز كلينتون ، ليظهر الإعلام المتباهي بمصداقيته و حيادته حول العالم عارياً ومصدوماً ويسفر عن عجزه عن قياس ورصد نبض الشارع الحقيقي ، متلطياً وراء حجة فشل مراكز الاستطلاع .

الماكينة الإعلامية الأميركية التي تنبأت بفوز كلينتون و استبعدت ترامب كرئيس للولايات المتحدة استمرت في نقل أخبار التظاهرات و الاحتجاجات التي جابت شوارع الولايات المتحدة رفضاً لفوز ترامب ، و صلت في بعض الاحيان إلى وصفها بأعمال شغب ، رغم أنها لم تتعدى الحراك الشعبي الاعتيادي في أميركا ، و كان أغلب المتظاهرين فيها من طلاب الثانويات و الجامعات الذين خرجوا تحت شعار « ترامب ليس رئيسنا » .

و كشف موقع / The Free Thought Project / الأميركي ، أن الممول الرئيسي وراء المظاهرات الشديدة المنظمة ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب هو رجل الأعمال الملياردير جورج سوروس ، وأكد الموقع أن المظاهرات لا تبدو حركة عفوية من قبل أميركيين خرجوا إلى الشوارع كما تقول تقارير الإعلام ، وإنما جاءت منظمة ، حيث إن ” لافتات التظاهر الموحدة على مستوى البلاد ” ، تعني أنه تمت طباعتها وتوزيعها بشكل منظم وليس من قبيل الصدفة ، وفقا لما ذكره ترامب في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر اتهم فيه الإعلام الأميركي بالتحريض على رفض نتائج الانتخابات .

فقد نشر موقع / MoveOn.org / التابع لسوروس بيانا صحفيا يدعو فيه ، ” الأميركيين للتجمع بالمئات بشكل سلمي حول البيت الأبيض اعتراضاً على نتائج الانتخابات ، للوقوف ضد العنصرية والإسلاموفوبيا ” ، وأضاف البيان ” أن التجمعات المنظمة من قبل موقع / MoveOn.org / وحلفائه ستؤكد الرفض الدائم لدونالد ترامب “، وأوضح الموقع الأميركي أنه وفي خلال ساعتين من بيان موقع سوروس تم ترتيب أكثر من 200 تجمع استمرت في الازدياد حتى ظهيرة يوم الأربعاء ، التالي ليوم الانتخابات الأميركية ، كما أشار الموقع إلى أن مؤسسة سوروس ارتبط اسمها بالثورات حول العالم التي منها الثورات البرتقالية وثورات ما يسمى بــ” الربيع العربي “، و يذكر أن سوروس خصص مبلغ / 25 / مليون دولار لدعم حملة هيلاري كلينتون الانتخابية ، حيث وصف الموقع كلينتون ” بالعروس المتحركة بالخيوط ” في يد سوروس .

و كانت نتائج دراسة أجرتها جامعة هارفرد عام ٢٠٠٨ حول الجودة في الصحافة و الإعلام الأميركي ، كشفت أن التغطية الإخبارية لقناة « سي إن إن الأميركية تتسم بالانحياز و عدم الموضوعية ، و أن خبرين من كل ثلاثة أخبار تذيعها القناة يحتوي على تحيز مكشوف ، و لم تستفرد وسائل الإعلام الأميركية وحدها بالتحشد الإعلامي الضخم ضد الجمهوري ترامب ، و إنما شاركتها وسائل إعلام عربية و أخرى أوروبية واضعة المزاج العام تحت خدر أهلية كلينتون للرئاسة على حساب خصمها الجمهوري ، لتصطدم وسائل الإعلام الأميركية عامة ، ومثيلتها العربية بشكل خاص بحقيقة فوز ترامب على كلينتون ،  و هذا ما عبرت عنه دون خجل وسائل إعلام عربية عدة سواء على مواقعها الالكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي .

فقد كتب الصحافي السعودي ، جمال خاشقجي مغرداً على تويتر « فوز ترامب مسألة جادة ، و لا يجوز تبسيطها بقول ، و ما الفرق بينهما ؟ ثمة فرق ، و لذلك اهتزت الأسواق و انتاب العالم القلق ، بالتأكيد سنتأثر نحن أيضاً » ،  كما عبر السفير الفرنسي في تغريدة أخرى « العالم ينهار أمام أعيننا » .

استياء دول الخليج و الدول الأوروبية و اصطفافها وراء وسائل الإعلام الأميريكية بالترويج لهيلاري كلينتون من خلال دفع المال و تمويل حملتها الانتخابية على مدى عام كامل ، ووثائق ويكيليكس التي كشفت صلتها الجيدة بكل من السعودية و الخليج اللتين تدعمان الإرهاب ، يطرح السؤال حول خضوع امبراطورية الإعلام في أميركا للفساد والرشوة وانكسار الصورة المزعومة للإعلام الأميركي الذي خدع العالم بشعارات الحيادية و الموضوعية لتسقط وسائل الإعلام تباعاً و تسقط معها صورة ما يسمى الالتزام بنقل الحقيقة .

خلاصة القول : دونالد ترامب بات رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية رغماً عن ضلالات وتضليل الإعلام الأمريكي وكل من يتخفى وراءه .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
9

شاهد أيضاً

الناتو لروسيا :منفتحون على الحوار وليس التعاون

 || Midline-news || – الوسط :  أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه ليس مستعدا في …