أهم الأخبار
|| Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً ..نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  .. الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف .. مؤقتاً نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..  الموقع متوقف مؤقتاً .. نعتذر من متابعينا  .. || Midline-news || – الوسط  ..

 
الرئيسية / فن / الفيلم الإيراني ” البائع ” : محاكمة أخلاقية للمدينة

الفيلم الإيراني ” البائع ” : محاكمة أخلاقية للمدينة

|| Midline-news || – الوسط  ..

 

يستمر عرض فيلم ” البائع ” ( 2016 ) للمخرج الإيراني أصغر فرهادي في الصالات العالمية ، بعد أن لفت الأنظار في الدورة الأخيرة من ” مهرجان كان السينمائي ” ، وصولاً إلى حصوله على ” أوسكار أفضل فيلم أجنبي ” أول أمس .

وكان فرهادي قد أعلن أنه لن يحضر حفل توزيع جوائز الأوسكار بسبب قرارات ترامب الأخيرة التي تحظر دخول مواطني ثمانية بلدان إلى الولايات المتحدة منها إيران ، معتبراً أن تطرّف الرئيس الأميركي يشابه سلوك المتشدّدين في بلاده ، حيث صرّح أن ” زرع الخوف هو أداة مهمة يستغلّها أفراد ضيّقو الأفق لتبرير التصرّفات المتطرّفة والمتعصّبة ” ، مقاربة نجدها في عمله الأخير الذي يصوّر واقعاً متوتّراً لا يمكن أن يصمد طويلاً بسبب التصدّعات العميقة في بنيته ، مقدماً رؤيته السابقة عبر إطار دراما اجتماعية احترف معالجتها .

منذ اللحظة الأولى ، تُنذر مشاهد الفيلم بما هو كارثي ؛ يهرع البطلان مع بقية السكّان إلى الهروب لأن المبنى آيلٌ للسقوط. تدريجياً ، سنتعرّف على هوية البطلين المنتمين إلى الطبقة الوسطى ؛ عماد يعمل معلماً في مدرسة ثانوية ( أداء شهاب حسيني ) ، ويشارك العمل مع زوجته رنا ( تارانه عليدوستي ) التي تستعدّ لتمثيل إحدى الشخصيات في عرض مسرحية ” موت بائع متجول ” للكاتب الأميركي آرثر ميلر .

عقب الهروب من المبنى،  يستأجران شقة صغيرة يملكها أحد زملائهما في المسرحية ، وبينما يكون الزوج في المسرح تتعرّض رنا لاعتداء من رجل مجهول ، فيسارع الجيران لنقلها إلى المستشفى . بعد الحادثة،  يقرّر الزوجان إكمال حياتهم على نحو طبيعي وعدم اللجوء إلى الشرطة ، إلا أن أصداء واقعة الاعتداء ستحوّل الفنان الهادئ والمتعلّم ، مع مرور الوقت ، إلى شخص يسعى إلى الانتقام بنفسه .

يتمكّن أخيراً من معرفة الفاعل ، فيستجوبه في مشهد طويل وخانق تجري أحداثه ضمن البيت المتصدّع . يخلص البطلان إلى أنهما يعيشان واقعاً مهترئاً لا يختلف كثيراً عن المبنى الذين تركوه في المشهد الأول ، حيث بدا هروب الناس كما لو أن الحادثة أكبر بكثير من تداعي مبنى قديم .

ما يميّز سيناريو ” البائع المتجول ” ، الذي كتبه فرهادي ، هو تخليق الشخصيات وفهم دوافعها وصراعاتها الداخلية ضمن الإطار الدرامي الناظم للحكاية ، حتى تبدو التحوّلات القصوى للشخصية وليدة سياقها التاريخي والاجتماعي والنفسي .

على سبيل المثال ، نذكر طريقة تعامل عماد مع الصديق الذي تسبّب في مأساته، لإخفائه حقيقة مفادها أن الشقة كانت مؤجّرة لعاهرة ، وهذا تفصيل بالغ الأهمية كونه قد يزيح صفة الاعتداء عن المعتدي الذي كان قادماً لزيارة العاهرة ، لكنه تفاجأ بوجود الزوجة في الحمام . والفيلم لا يوضّح ما الذي حدث تماماً ، ليدفع المشاهد إلى التعامل مع ما هو نفسي أكثر مما هو واقعي ، وهذه من إحدى ميزات السيناريو .

طهران كما يُظهرها فرهادي ، مدينة ضخمة شهدت طفرة معمارية سريعة إلاّ أن الكثير من الرياء والنفاق الاجتماعي يتراكم في قاعها وهي بهذا تشبه كثيراً نيويورك التي يرثيها ميلر في مطلع مسرحيته السابقة الذكر . عماد الواعي للمأساة التي يعيشها ، سنراه على الخشبة بعد أن كاد أن يكون مجرماً من دون قصد ، يشبه في هذا المعتدي الذي أراد محاكمته أخلاقياً ، ولا نعرف إن كان قد مات أم لا .

إن محاولة عماد لأن يكون بطلاً على أرض الواقع أعادته إلى الخشبة ممثّلاً ، كما يظهر في آخر مشاهد الفيلم ، فمجابهة واقع كهذا لا تتطلّب أفراداً بل تستدعي إعادة النظر بكلّ ما هو قائم ، يقول عماد وهو يتأمّل طهران في أحد المشاهد : ” يجب أن تهدم كلّها ويُعاد إعمارها من جديد ” .

أحمد باشا – موقع إيلاف

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1

شاهد أيضاً

بعد أن بكت شكران .. تعود مجددا الى الكوميديا

 || Midline-news || – الوسط ..  ينتشر عبر مواقع التواصل فيديو  قديم للفنانة السورية شكران …