أهم الأخبار
الرئيسية / خاص الوسط / الدول السبع الكبرى تختتم قمتها ببيان الانفصام .. حلول خلبية لسورية و حصان طروادة لمحاربة الارهاب

الدول السبع الكبرى تختتم قمتها ببيان الانفصام .. حلول خلبية لسورية و حصان طروادة لمحاربة الارهاب

|| Midline-news || – الوسط  ..

عناوين براقة رفعها بيان زعماء الدول السبع الكبرى ( الولايات المتحدة ، بريطانيا ، إيطاليا ، ألمانيا ، فرنسا ، كندا ، اليابان ) والتي عقدت في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية لقاءً مع رؤساء بعض الدول الإفريقية خاصة أن هؤلاء الزعماء حثوا الشرق الأوسط على بذل جهود أكبر في الحرب على داعش في أنحاء المنطقة ، معتبرين أن الانتصار على الإرهاب في سورية مستحيل دون التوصل إلى تسوية سياسية ، وهو مايتنافى مع الوقائع حيث تقوم معظم هذه الدول بعرقلة الحلول السياسية في سورية وخاصة بريطانيا وأميركا .

البيان الذي تبناه زعماء المجموعة في ختام قمتهم في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية ، عكس استعدادهم النظري للتعاون مع روسيا في البحث عن حل سياسي للأزمة في سورية ، “بشرط أن تستخدم موسكو نفوذها بشكل إيجابي ” .

ودعا زعماء ” G7 ” روسيا وإيران إلى تعزيز وقف إطلاق النار ، كي تؤدي قرارات مفاوضات أستانا إلى نزع حقيقي للتوتر في سورية ، وادعت الدول الصناعية السبع والتي يمول معظمها الارهاب ويساند الدول الداعمة له ، أنها حققت تقدماً ملموسا في تقليص رقعة تواجد داعش ، وصولاً إلى القضاء على التنظيم الإرهابي بشكل كامل .

وحثت G7 دول الشرق الأوسط على القيام بدور أكبر في محاربة داعش في العراق وسوريا واليمن والمنطقة ككل ، كما أكدت دول G7 على قلقها العميق من استخدام السلاح الكيميائي في سورية ” وفي أي مكان من العالم وتحت أية ذريعة ” ، مشيرة إلى ضرورة معاقبة كل من يستخدم هذا السلاح .

ماورد في البيان ينم على الانفصام عن الواقع ، خاصة أن ماقالته هذه الدول في بيانها يتطابق مع مساعي الحكومة السورية لمحاربة الارهاب ، وان من حرر المناطق ويقوم بتحريرها في سورية والعراق من داعش هما الجيشان السوري والعراقي ، ما دفع التحليلات إلى نقد هذه القمة ، خاصة مع تقلص مكانة الدول السبع الاعضاء المشاركين على الساحة الدولية ، ومع التوقعات بصعوبة تنفيذ قرارات القمة المتعلقة بمكافحة الارهاب .

يرى البروفيسور يان بريمر من جامعة نيويورك أن القمة الحالية لـ G7 في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية ، عديمة الجدوى ، لأن مكانة الدول الأعضاء فيها تتقلص أكثر فأكثر على الساحة الدولية .

وقال البروفيسور إن نتائج القمة ستكون ضحلة وصغيرة جداً ، مشيراً في حديث له مع صحيفة  ” ريبوبليكا ” الصادرة في روما أمس ، إلى أن العولمة أدت إلى ظهور القوة الاقتصادية والجيوسياسية للصين ، وتزايد وزن وقيمة روسيا ، وإلى ضعضعة وارتباك أوروبا ، وانفجار الشرق الأوسط من الداخل ، وكذلك إلى تزايد المواجهة بين واشنطن وبقية دول العالم ، وخاصة في العلاقة تجاه القيم .

ولدى تقييمه لآفاق العمل المشترك من قبل مجموعة السبع الكبار والغرب ضد الإرهاب ، قال بريمر إنه سيكون من الصعب تنفيذه في الواقع العملي .

ويرى بريمر أن استمرار تراجع مكانة الأمم المتحدة والناتو سيزيد من عدم الاستقرار في المجالين الاقتصادي والأمني في العالم ، وسيزداد عدد النزاعات الجيوسياسية في العالم ككل .

وقال : ” في عام 2008 كان هناك ركود اقتصادي ، أما في عام 2017 فسيكون لدينا ركود جيوسياسي ” .

 

شاهد أيضاً

الأونورا ترحب بقرار دمشق..وتؤكد: مخيمات مدمرة لكن الأهالي يعودون

قالت وكالة “إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، التابعة للأمم المتحدة، إن معظم منشآتها في سوريا …