أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / الجيش السوري يدخل الحدود الادارية لدير الزور ..ويضع البوكمال في مرمى أهدافه..

الجيش السوري يدخل الحدود الادارية لدير الزور ..ويضع البوكمال في مرمى أهدافه..

|| Midline-news || – الوسط :

يتابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في محيط مدينة دير الزور، وباتجاه محطة «T2» في أقصى جنوب دير الزور. فعلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، مقابل أحياء دير الزور، ثبّت الجيش نقاطه في منطقة إصلاح الحسينية ومعمل الورق، وتقدمت باتجاه قرية الجنينة. وبالتوازي، تابعت القوات عملياتها في منطقة حويجة صكر، في محاولة لحصار التنظيم داخل أحياء المدينة السكنية فقط.

وبينما شهدت الجبهات القريبة من مدينة الميادين هدوءاً نسبياً مقارنة بالأيام القليلة الماضية، تقدم الجيش انطلاقاً من محيط بلدة حميمة على حدود محافظة دير الزور الجنوبية المشتركة مع حمص. وتمكن من التقدم لمسافة نحو 5 كيلومترات، على جانبي الطريق الموصل إلى محطة «T2». ويأتي تحرك الجيش بعد هجوم عنيف نفذه تنظيم «داعش» أول من أمس، على نقاط الجيش القريبة من هذا المحور في محيط سد الوعر. ويعيد هذا التحرك خطط التقدم نحو البوكمال، التي أصبحت أحد أبرز الأهداف الباقية في الشرق السوري، إلى جانب إمكانية حصار جيب «داعش» الممتد نحو الأطراف الشرقية لبلدة السخنة.

وفاق الجيش السوري بإنجازاته النوعية كافة الجهود الأمريكية والقوات المنضوية معها للتقدم والتمدد في المناطق الإستراتيجية في دير الزور وريف الميادين وضفاف الفرات الشرقية والتي سعت طائرات التحالف منذ أشهر لمنع وصول الجيش السوري إليها عبر تدميرها للجسور والعبارات المائية.

وأتت سيطرة القوات السورية على مساحات واسعة في الضفاف الشرقية لنهر الفرات من جهة المدخل الشمالي للمدينة نظراً لأهمية المنطقة وارتباطها المباشر بالأحياء السكنية داخل المدينة,إضافة لملاصقتها للمطار العسكري وقدرتها على التأثير في الحركة الملاحية داخلة,ومن جهة أخرى إشرافها على الطريق الرئيسي الواصل إلى الحسكة والبوكمال، حيث تسعى القوات العاملة مع التحالف الأمريكي لوضع يدها على تلك المنطقة الإستراتيجية.

وشهدت البلدات التي دخلها الجيش السوري والممتدة من ريف دير الزور وحتى مدينة الميادين عمليات هندسية دقيقة بغية نزع الأجسام المتفجرة المنتشرة بكثافة داخلها وأبرزها حطلة والصالحية والحويجة، كما تمكن من إبطال مفعول عشرات السيارات المصفحة والمعدة لتفجير نظرا لاعتماد تنظيم “داعش” عليها ووضعها في  مداخل البلدات ومحاور الاشتباك.

وكان الجيش السوري قد سيطر في وقت سابق على عدد من البلدات الواقعة في الضفاف الغربية للفرات منها بقرص تحتاني وبقرص فوقاني والزبارى والعليات وسعلو والطوب.

شاهد أيضاً

علوش يستقيل من زعامة جيش الإسلام والحجة :فسح المجال للطاقات الجديدة !!

|| Midline-news || – الوسط .. بعد خروج جيش الاسلام من دوما وكل المناطق التي …