أهم الأخبار
الرئيسية / دولي / التدخل العسكري المباشر ضد فنزويلا خيار مطروح على الطاولة في واشنطن ومنظمة “الدول الأمريكية”

التدخل العسكري المباشر ضد فنزويلا خيار مطروح على الطاولة في واشنطن ومنظمة “الدول الأمريكية”

|| Midline-news || – الوسط ..

بات العزف على وتر التدخل العسكري في فنزويلا ضد حكم الرئيس  نيكولاس مادورو حالة متواصلة لعدد من الدول في أمريكيا اللاتينية ومنظماتها التي تدور في فلك واشنطن

الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماغرو لم يستبعد  خيار “التدخل العسكري” في فنزويلا لإسقاط رئيسها نيكولاس مادورو، على خلفية الوضعالإقتصادي  المتأزم في البلاد وتدفق المهاجرين منها.

وقال ألماغرو في مؤتمر صحفي  في مدينة كوكوتا الكولومبية الحدودية مع فنزويلا لدى تفقده اللاجئين الفنزويليين هناك: “في ما يتعلق بالتدخل العسكري الهادف إلى إسقاط نظام نيكولاس مادورو، أعتقد أننا ينبغي ألّا نستبعد أيّ خيار”.

وتتبنى المنظمة الأمريكية اتهامات واشنطن لحكومة الرئيس مادروا بما يسمى  “انتهاكات حقوق الإنسان” و”جرائم ضد الإنسانية” التي ترتكبها بحق شعبها، وأضافألماغرو : “في ظل معاناة الناس والهجرة الجماعية التي تسببت بها (الحكومة الفنزويلية)، يجب أولا اتخاذ إجراءات دبلوماسية، لكنه يجب ألا نستبعد أي عمل آخر”.

كما أن تصريحات ألماغرو بخصوص إمكانية التدخل العسكري في فنزويلا   تأتي مكررة عن تصريحات أمريكية ماشبهه  خصوصا وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  بأن الولايات المتحدة تنظر في كافة الخيارات بشأن فنزويلا، بما في ذلك “الخيار العسكري وتبعه في ذلك مستشار لأمن القومي، هربرت ماكماستر الذي قال  في نهاية شهر آب الماضي ك “لا ندرس الخيارات الدبلوماسية أو الاقتصادية أو العسكرية بشكل منفرد، لكننا نسعى إلى دمجها لعرضها على الرئيس”.

وكانت صحيفة النيويورك تايمز نشرت تقريرا يؤكد أن أعضاء من إدارة ترامب وضعوا خطط سرية لترتيب لقاءات بدأت في خريف عام 2017 مع ضباط منشقين من الجيش الفنزويلي ومن المعارضين اليمنيين للحكم والعمل معهم لتغيير النظام في فنزويلا ولم ينفي البيت الأبيض المعلومات التي نشرها التقرير حول لقاء مسؤولين في الإدارة سرا مع متآمرين إنقلابيين في فنزويلا خلال العام المنصرم  ونشر التقرير بعد فشل محاولة إغتيال مادروا خلال عرض عسكري الشهر الماضي

حسب التقديرات الأممية، فإن عدد اللاجئين الفنزويليين بلغ نحو مليونين و300 ألف شخص، منهم نحو مليون في أراضي كولومبيا المجاورة، في حين تتحدث المنظمة الدولية للهجرة عن زيادة معدل الهجرة من فنزويلا بين عامي 2015 و2017 بـ10 أضعاف ليبلغ 900 ألف شخص خلال العام الماضي فقط، ونحو مليون و500 ألف كعدد إجمالي.

وازدياد تدفق اللاجئين يعود إلى التدهور الحاد للوضع الاقتصادي في فنزويلا في الفترة الأخيرة، على خلفية تراجع إنتاج النفط الذي يؤمن 96% من دخل البلاد، إلى مستوى هو الأقل منذ 30 عاما  ويبلغ العجز 20% من إجمالي الناتج الداخلي والدين الخارجي 150 مليار دولار بينما لا يتعدى احتياطي النقد تسعة مليارات.

وولدت هذه الأزمة الإقتصادية من رحم العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا والتي شملت الحظر النفطي إنتاجاً وبيعاً ما تسبب بإنهيار اقتصادي وتضخم في قمية العملة الفنزويلة ” بوليفار ” لم يسبق له مثيل كما وقع الرئيس الامريكي في شهر آب الماضي مرسوما ينص على فرض عقوبات مالية قاسية جديدة على فنزويلا ننعلق بتنفيذ  عمليات تجارية بالأسهم وسندات الديون لحكومة فنزويلا وشركة النفط والغاز الحكومية” الفنزيلية ، المعروفة باسم “PDVSA”.

المصدر : وكالات

شاهد أيضاً

روحاني : الالتزام بالالتزام، والانتهاك بالانتهاك .. وماكرون : يمكن أن تصبح الأمم المتحدة رمزا للعجز ..!!

|| Midline-news || – الوسط .. أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن أسفه للجوء بعض …