أهم الأخبار
الرئيسية / رأي / الانتقاد بنوايا التأثير الإيجابي .. لست معارضاً ولن أكون .. بقلم مازن عجيب

الانتقاد بنوايا التأثير الإيجابي .. لست معارضاً ولن أكون .. بقلم مازن عجيب

|| Midline-news || – الوسط ..

قصة الديمقراطية أكبر كذبة سوَّقتها الحاجة الى العدالة ، والتوق الى الحرية منذ بداية الخلق .

الديقراطية نافذةٌ للشعوب يُعبِّرون من خلالها عن بعض ما يعتريهم من كَبْت ، ويحدد هوامشها القوي في كل عصر .

أنا مع فكرة أن القوي يجب ان يُحدد الضوابطَ للحريات ، حيث ان الحريات والديمقراطية إن كانوا منفلتين فمن المؤكد أن ذلك سيكون مسيئاً للمجتمع اضعاف ما يسيء اليه القمع .

هو الاعتدال في كيفية التعاطي مع القضايا وبإيجابية ، هو الانتقاد بنوايا التأثير الإيجابي ، هي العفوية في طرح المشكلات من أجل حلها ، هي الإضاءة على مواقع الخلل بهدف إصلاحه ، هو الإيمان بأن الوطن فوق الجميع وترخص له الأرواح هي الاحترام للرموز الوطنية ، رئيسُ دولة ، وجيشٌ وطني باعتبارهم كرامة لكل مواطن ، فيما عدا ذلك يمكنك أن تنتقد وأن تكون موالياً حتى العظم .

سنوات ثمان مرت على سوريا الغالية ، تعرضَت فيها لأعتى وأقسى ما يمكن أن تتعرض له دولة في العالم ، واستطاعت أن تخرج رافعةَ الرأس ، تعرضنا خلال هذه المدة لازماتٍ كبرى ، وبقينا من الصابرين الصامدين إلى جانب دولتنا سوريا الحبيبة .

اليوم ، وبعد أن بدأت ترتسمُ معالم النصر بأبهى معانيه ، آن الأوان لنكون وطنيين أكثر من السابق ، وأن نقف الى جانب بلدنا ، لكن بطريقة مختلفة ، وهي عدم السكوت عن الخطأ ، والإشارة بكل إيجابية وود إلى مواطن الفساد ، وبرغبة ونية صادقة بإعادة البوصلة الى اتجاهها الصحيح .

سوريا العظيمة التي أعطت للعالم على مدى عقود كثيرة دروساً في العمل المحترف في مجال السياسة الخارجية ، ستكون قادرة على الاهتمام والإصلاح في مجال السياسة الداخلية ومحاربة الفساد ، ويحق للمواطن العربي السوري الذي بقي وصبر وتحمل معاناة وتبعات وتداعيات سنوات الحرب ، يحق له أن يلقى الاهتمام المطلوب من الحكومة لتحسين وضعه المعاشي والمعيشي ، وتحقيق الحد العلى الممكن من العدالة الاجتماعية .

سوريا تستحق أن تكون افضل مما كانت عليه ، لأنها انتصرت على أعتى طغاة العالم ، وللمنتصر حق الاحتفال .

*كاتب من سوريا 

شاهد أيضاً

الغرب الجديد .. رايس أخطأت في التعويذة وترامب يهرب من التوقيت .. بقلم عزة شتيوي ..

|| Midline-news || – الوسط .. ليس مهما أن يرتدي الرئيس الأميركي ساعة يده وهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *