أهم الأخبار
الرئيسية / سورية / الأمم المتحدة تدعو الارهابيين للاستسلام قبل معركة ادلب .. وتسخن التصريحات حول ما تسميه “حمام الدم “

الأمم المتحدة تدعو الارهابيين للاستسلام قبل معركة ادلب .. وتسخن التصريحات حول ما تسميه “حمام الدم “

|| Midline-news || – الوسط ..

في التوقيت الذي يتوجه فيه الجيش العربي السوري الى منطقة ادلب تعلو الصيحات الغربية وتحرك واشنطن المنظمات الدولية التي سيطرت عليها في محاولة لتأخير الحل العسكري الذي هو الأنجع والاستفادة من المماطلة بالحلول السياسية لاستثمار مزيد من الوقت في الحرب على سورية لذلك مع وصول الجيش السوري الى تخوم ادلب ارتفع صوت الأمم المتحدة ودعت إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب ما تسميه “حمام دمّ في صفوف المدنيين” في محافظة إدلب علما أن كل العمليات العسكرية التي قام بها الجيش العربي السوري كانت نظيفة واتكأت الى التسويات وحافظت على سلامة المدنيين والبنى التحتية من خلال ما أمنته من مخارج آمنة للمدنين واجبار للإرهابيين على الاستسلام وتسليم اسلحتهم ولكن دعوة الأمم المتحدة تحمل ضمنيا تحذيراً يتزامن مع قصف لقوات الجيش السوري على المنطقة تمهيدا لعملية عسكرية قريبة.
وصرّح يان إيغلاند رئيس فريق مهمّات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “لا يمكن السماح بامتداد الحرب إلى إدلب”.
وكان الرئيس السوري بشّار الأسد حذّر من أن المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد ستكون أولويته العسكرية التالية بعد الجنوب .
وذكرت تقارير أن نيران المدفعية والصواريخ أصابت الخميس مواقع للمسلحين والإرهابيين في المحافظة.
وقال إيغلاند إنه لا يزال “يأمل” في ان تتمكن الجهود الدبلوماسية الجارية من منع عملية عسكرية بريّة كبيرة يمكن أن تجبر مئات الآلاف على الفرار”.
وأضاف “الأمر سيئ الآن .. ويمكن أن يصبح أسوأ بمئة مرة”.
ويبلغ عدد سكان إدلب نحو 2,5 مليون نسمة، نصفهم تقريباً من المسلّحين والمدنيين الذين تم نقلهم بشكل جماعي من مناطق أخرى سيطرت عليها القوات السورية بعد هجمات مكثفة.
وأكّد إيغلاند أن القيام بعملية عسكرية واسعة في إدلب سيتسبّب في ما سماه كابوس إنساني لأنه لم تعد توجد أي مناطق معارضة في سورية يمكن إجلاء الناس إليها ويأتي تصريحه في محاولة للحفاظ على المسلحين الارهابيين داخل ادلب حيث تخشى الدول الغربية من ارتداد هؤلاء المتطرفين الى بلدانهم
وأضاف “لا أستطيع أن أرى عمليات إجلاء لمناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة”، موضحا أنه يتم وضع خطط طارئة للتعامل مع عدد من السيناريوهات.
وأوضح إيغلاند أنه خلال اجتماع فريق المهمات الإنسانية الخميس، ناقش السفراء خيارات لزيادة المساعدات في حال حدثت عمليات نزوح إضافية كبيرة، مشيرا الى أنه “من الصعب إطعام المزيد من الأفواه ولا توجد مآوي إضافية”.
وأضاف أنه “مسرور” لسماع الدبلوماسيين من حلفاء دمشق ، روسيا وإيران، إضافة إلى تركيا التي تدعم المعارضة المسلحة ، يقولون إنهم ملتزمون بتجنّب عملية هجومية واسعة.
وقال إيغلاند إنه يمكن تطبيق اتفاق لاستسلام المسلحين في إدلب كما حدث في مناطق أخرى أثناء الحرب في سورية لإنقاذ حياة المدنيين.
ويسيطر تنظيم “هيئة تحرير الشام” على نحو 60% من إدلب، بينما تسيطر فصائل معارضة متناحرة أخرى على باقي المحافظة.

شاهد أيضاً

اغتيال كيماوي لخبراء “النصرة” الأجانب في إدلب

|| Midline-news || – الوسط .. ذكرت مصادر إعلامية وأهلية متطابقة في ريف إدلب عن …