أهم الأخبار
الرئيسية / عربي / إبراهيم : ملف العسكريين المختطفين تم إقفاله .. و فلول ” داعش ” إلى دير الزور بعد موافقة الجيش السوري ..

إبراهيم : ملف العسكريين المختطفين تم إقفاله .. و فلول ” داعش ” إلى دير الزور بعد موافقة الجيش السوري ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

” نحن شبه متيقّنين بأن ملف العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى داعش تم إقفاله ” ، لم يجد مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم سوى هذه العبارة ليرسل من خلالها رسالة لأهالي العسكريين اللبنانيين تقول بان الجثامين التي بدأ الجيش اللبناني باستخراجها هي لأبنائهم الذين اختطفهم داعش عام 2014 ، متوقعاً وصول العدد إلى 8 شهداء .

وتمنّى إبراهيم لو انتهى ملف العسكريين المختطفين كملف العسكريين الآخرين الذين تم تحريرهم من قبضة جبهة النصرة ، لكنه أشار إلى أن هناك ظروفاً تحتّم تقديم التضحيات للوطن .

ولفت إبراهيم إلى أنّ معلومات الأمن العام اللبناني منذ أوائل عام 2015 كانت تفيد باستشهاد العسكريين اللبنانيين ، مضيفاً أن ذلك لم يكن مؤكداً وهو ما دفع الدولة اللبنانية إلى عدم إعلان أي شيء عن مصير العسكريين لأهاليهم أو للرأي العام .

وفي هذا الإطار ، ذكر مدير عام الأمن العام اللبناني أن من استسلم من داعش أرشد السلطات اللبنانية إلى مكان العسكريين ومن تبقّى من التنظيم هرب إلى سوريا .

وكان قد تم الإعلان عن وقف إطلاق النار على الجانبين اللبناني والسوري بعدما سلّم مسلحو داعش أنفسهم للمقاومة اللبنانية.

وأعلن مصدر عسكري سوري الموافقة على الاتفاق الذي نظم بين حزب الله وتنظيم “داعش” الإرهابي وذلك حقنا لدماء القوات المسلحة والرديفة والمدنيين .

وأفاد المصدر بأنه “ تمت الموافقة على الاتفاق الذي يقضي بخروج من تبقى من أفراد “ داعش ” باتجاه المنطقة الشرقية للجمهورية العربية السورية ”.

انهيار تنظيم “داعش” عند الحدود اللبنانية السورية ، أدى إلى خضوع مسلحيه لكل الشروط التي فرضت عليهم ، لكن تنفيذ اتفاق انسحابهم إلى دير الزور ، ينتظر التحقق من فحص الحمض النووي لجثث سلّموها يفترض أنها لعسكريين لبنانيين .

وذكرت مصادر ، أن حزب الله سيتسلم أسيراً حياً كان قد أسره التنظيم بتدمر منذ أشهر ، قبل أن يباشر بتنفيذ اتفاق سحب مسلحي “داعش” إلى دير الزور بعد تسليم كافة أسلحتهم وكل ما يحوزتهم من معلومات.

وتقوم فرق طبية متخصصة بفحوصات “دي أن أيه ” عاجلة للتحقق من عائدية الجثث المتفسخة والمتفحمة التي سلّمها التنظيم أو كشف عن أماكن دفنها ، سواء تلك العائدة لعناصر حزب الله أو للجيشين اللبناني والسوري .

ويتضمن هذا الاتفاق ثلاث مراحل ، الأولى سيطرة ” حزب الله ” على آخر مواقع تنظيم “داعش” في منطقة القلمون الغربي ، وتسليم جثث لمقاتلين يحتجزها التنظيم ، وتشمل الثانية تسليم معلومات بشأن مصير تسعة عسكريين لبنانيين أسرهم الإرهابيون خلال هجومهم على بلدة عرسال صيف العام 2014 ، وفي حال اكتملت المرحلتان الأولى والثانية ، يتم تنفيذ المرحلة الثالثة ، النهائية ، والمتمثلة بانسحاب إرهابيي ” داعش ” من الحدود اللبنانية – السورية إلى محافظة دير الزور .

وكان العسكريون التسعة من ضمن ثلاثين عنصراً من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي جرى أسرهم من قبل تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين خلال هجوم عنيف شنه المسلحون على بلدة عرسال في أغسطس/ آب من العام 2014.

وخلال العام 2015 ، نجحت مفاوضات بين الدولة اللبنانية و ” جبهة النصرة ” في التوصل إلى اتفاق على تبادل ، شمل العسكريين المحتجزين لدى الأخيرة ، فيما لم يعرف مصير أولئك الذين أسرهم “داعش” بسبب تعتيمه على أي معلومات عنهم ورفضه القاطع التفاوض بشأنهم ، قبل أن ينهار مسلحوه في القلمون الغربي عند الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا ويضطر للكشف عن مصيرهم .

وبعد سحب إرهابيي “داعش” من هذه المنطقة الحدودية ذات الطبيعة الجغرافية الصعبة ، سيحظى الخط الحدودي الفاصل بين البلدين بالأمن والأمان بعدما استخدمت هذه المنطقة مركزا لتفخيخ السيارات وصنع العبوات وأرسالها للتفجير في الأماكن السكنية وتجمعات المدنيين في كلا البلدين .

وكالات

شاهد أيضاً

قد اسمعت لو ناديت حياً.. عريقات يطالب الجامعة العربية بقطع علاقاتها مع استراليا

|| Midline-news || – الوسط .. طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *