أهم الأخبار
حلب : المسلحون يستهدفون محيط القصر البلدي والمتحف الوطني بقذائف هاون عدة.//دمشق – القابون :اصابة احد عناصر الجيش السوري بطلقة قناصة بالقرب من معمل الصابون مصدرها المجموعات المسلحة بمنطقة القابون .//دمشق .. وادي بردى : استهدافات مدفعية و جوية لمواقع المسلحين في روس القلاع ، حارة السيل ، حاره حورتا ومنطقة المحطة ومنطقه الدوار التحتاني بقرية عين الفيجة.//ريف دمشق- وادي بردى  : الجيش السوري يدخل قرية  افرة إحدى قرى وادي بردى.//دير الزور: الطيران الحربي يوجه ضربات مركزة ضد تنظيم داعش في محيط المطار والمقابر فيما تقوم القوى الرديفة باستهداف تجمعات المسلحين .//دير الزور: سلاح الجو يستهدف المسلحين بعدة غارات في منطقة المقابر – قرية البغيلية.. محيط المطار.. محيط الثردة .//حلب : اصابة  شخص بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على أحياء باب جنين وباب أنطاكية في مدينة حلب.// حلب :مقتل القائد العسكري في حركة نور الدين الزنكي المدعو عبد الفتاح منصور بقصف مدفعي من الجيش العربي السوري استهدف احد نقاط المسلحين في البحوث العلمية بريف حلب الغربي.//ريف حمص : قصف الطيران الحربي مواقع لداعش في السخنة وتدمر والدوة غربي تدمر وعند حويسيس وشاعر فيما دارت اشتباكات على اتجاه شريفة وجنوب مطار التيفور وشرقي المحطة الرابعة بريف حمص الشرقي.//مصادر اعلامية : الجيش السوري يسيطر على قرية عفرين ومطاحن الفستق والمداجن ومعمل الصابون وام ميال والجديدة شرق قرية أبو الكروز الحمامات جنوب شرق منطقة خناصر في ريف حلب الشرقي إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة الثقيلة والقذائف المدفعية والصاروخية ووقوع قتلى وجرحى في صفوف مسلحي التنظيم.//حمص : استشهاد شخص جراء استهداف المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” قرية الشنية بريف حمص الشمالي الغربي برصاص القنص.

 
الرئيسية / تقارير خاصة / أوباما يعاقب روسيا .. والأمريكيون يسخرون : سقطت كلينتون وفاز بوتين
بوتين ترامب أوباما

أوباما يعاقب روسيا .. والأمريكيون يسخرون : سقطت كلينتون وفاز بوتين

شذى عواد – واشنطن ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

بعيد الإعلان عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون سرت بين الأمريكيين طرفة تقول : ” من الذي فاز بالانتخابات ، ترامب أم كلينتون ؟ بوتين أيها الغبي ” .

هذه المزحة سرعان ما انقلبت لفحاتٍ من أجواء الحرب الباردة بين الدولتين العظمتين الولايات المتحدة وروسيا حين أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمراً في 29 ديسمبر / كانون الأول , وقبل مغادرته البيت الأبيض بثلاثة أسابيع ، بطرد خمسة و ثلاثين ديبلوماسيًا روسيًا بتهمة التآمر والتجسس ، كما فرض عقوبات على وكالتي أمن روسيتين وأربعة ضباط استخبارات روس اتهمتهم الولايات المتحدة بالضلوع في الهجمات الإلكترونية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة ، وقد عُد هذا الإجراء القاسي من أوباما سابقة في تاريخ القرارات المتخذة من قبل الرؤوساء الأمريكيين في نهاية ولايتهم خاصة ضد دولة مهمة كروسيا .

هذه العقوبات تزامنت مع تقرير مشترك نشره جهاز التحقيق الفيدرالي وجهاز الأمن الداخلي الأمريكيين بخصوص الهجمات الإلكترونية ، التى جرت أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة ، وانتهى التقرير إلى نتيجة واضحة ، وهي تورط الحكومة الروسية ومسؤوليها في تلك الهجمات ، التي استهدفت الحزب الديمقراطي الأمريكي ، والحملة الانتخابية لكلينتون ، وجاء في التقرير الذي أمر بإعداده الرئيس باراك أوباما بأن موسكو استخدمت مجموعة متنوعة من التكتيكات للتأثير على نتيجة الانتخابات ، ” جاءت حملة موسكو بعد استراتيجية روسية تمزج بين العمليات الاستخباراتية السرية – مثل القرصنة الإلكترونية – والجهود العلنية من قبل وكالات أنباء الحكومة الروسية ، ووسائل الإعلام الممولة من الدولة ، ووسطاء من أطراف ثالثة ، كما موّلت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أو المتصيدين ” الهاكرز ”  وأضاف التقرير : ” الجهود الروسية للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 تمثل التعبير الأحدث عن رغبة موسكو منذ فترة طويلة لتقويض النظام الديمقراطي الليبرالي الذي تقوده أمريكا ، ولكن هذه الأنشطة أظهرت تصعيداً ملحوظاً في صراحة ومستوى النشاط ونطاق الجهد مقارنة بعمليات سابقة”.

واتهم التقرير بشكل صريح الرئيس الروسي بإدارته لهذه الحملة : ” نقيّم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بتنفيذ حملة نفوذ في عام 2016 تستهدف الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ، وكانت أهداف روسيا تقويض ثقة الجمهور في العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة، وتشويه سمعة وزيرة الخارجية السابقة كلينتون ، وإيذاء قبول انتخابها ورئاستها المحتملة ، ونرى أن بوتين والحكومة الروسية فضلّت بوضوح الرئيس المنتخب ترامب» .

وفي التفاصيل التي انشغلت بها وسائل الإعلام الأمريكية عقب نشر التقرير الأمني أن أجهزة الأمن الروسية اخترقت مراسلات اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي في العام  2015، واخترقتها مجددًا العام الماضي ، وفقًا لوكالات الاستخبارات الأمريكية ، كما اخترق الروس « إيميلات » خاصة بـ« جون بودستا » وهو المشرف علي حملة هيلاري كلينتون الانتخابية ، و تم تمرير هذه الإيميلات من الحكومة الروسية إلى كل من « ويكيليكس » ومدونة مستقلة علي « وورد برس » تُدعى ” جوسيفير ” ، والتي قامت مع « ويكيلكيس » بنشر هذه الإيميلات ، وبالطبع نتج عنها أسابيع من الدعاية المضادة لهيلاري كلينتون وتصب في مصلحة دونالد ترامب ، وأشارت التقارير الأمنية الأمريكية الى أن روسيا قامت أيضاً باختراق لجنة الانتخابات للحزب الجمهوري وحصلت علي تسريبات تخص دونالد ترامب ، لكنها لم تقم بنشرها .

أعطى هذا الأمر مصداقية للادعاءات القائلة أن الهجمات الالكترونية جاءت في صالح دونالد ترامب ، فبعد أن قامت موسكو باختراق كلا الحزبين قررت مساعدة ترامب فنشرت الوثائق التي سببت حرجًا للحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي وقررت مساعدة ترامب الذي أظهر مرارًا إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورغبته في علاقات أفضل مع روسيا ، في مقابل هيلاري كلينتون التي تكن العداء لروسيا والرئيس الروسي شخصياً حين أطلقت مواقف داعمة لآلاف المتظاهرين الروس الرافضين لفوز فلاديمير بوتين بانتخابات الرئاسة الروسية في نهاية العام 2011 وبداية العام 2012 وكانت حينها وزيرة للخارجية الأمريكية وقد اتهم بوتين حينذاك الأمريكيين بدعم وتمويل هذه المظاهرات .

و في محاولة لتأكيد مصداقية التقرير المخابراتي الأمريكي ، ذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن مسؤولين كباراً في روسيا احتفلوا بفوز ترمب في الانتخابات الرئاسية “ باعتباره نصرا لموسكو من الناحية الجيوسياسية ، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم أمس إن اتصالات جرى اعتراضها أظهرت الروس وهم يهنئون بعضهم البعض بنتيجة الانتخابات التي فاز فيها ترامب .

أما روسيا فقد أنكرت على أعلى المستويات الإتهامات الأمريكية بقرصنة الانتخابات ووصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالهستيريا ، فيما قال وزير خارجيته سيرغي لافروف إنها سخيفة .

وقد أظهر كبار المسؤولين الأمريكيين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري غضباً كبيراً مما زعموه قرصنة روسية للانتخابات الأمريكية معتبرين ذلك اختراقاً للسيادة الأمريكية وإهانة لمقام الدولة العظمى ، وقد أرسل أوباما رسالة تحذير شخصية لبوتين عبر ما يسمى بنظام الهاتف الأحمر عبّر فيها عن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتعامل بجدية وحزم مع أي هجوم إلكتروني ، ولن تفرق بينه وبين الصراعات المسلحة ، حيث قال أوباما « القانون الدولي متضمنًا قانون الصراعات المسلحة ينطبق علي الفضاء الإلكتروني ، وسوف نلزم روسيا بهذه المعايير ” ، فيما وصف السيناتور الجمهوري جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الإجراءات الروسية بأنها « عمل من أعمال الحرب ».

وبعد سلسلة من التصريحات المستخفة بالاتهامات الموجهة لروسيا بتأثيرها على نتائج الانتخابات الأمريكية وجد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب نفسه مضطراً للإقرار بأن روسيا كانت وراء عمليات القرصنة الإلكترونية لمؤسسات أمريكية بما فيها موقع قيادة الحزب الديمقراطي ، عقب اجتماع عقده مع قادة أجهزة الاستخبارات والأمن الأمريكية وصفه بأنه كان بناءاً ومثمراً أطلعوه خلاله على التقرير السري حول التدخل الروسي .

إلا أن ترامب أكد في الوقت ذاته أن هذه الاختراقات لم يكن لها أي تأثير مطلقاً على نتائج الانتخابات الرئاسية ، و ترجح أوساط سياسية وإعلامية أمريكية أن الإجراءات العقابية التي أمر بها باراك أوباما وهو على مشارف نهاية حقبته الرئاسية كان القصد منها تعقيد مهمة الرئيس المنتخب دونالد ترمب الذي يتسلم مهامه الرئاسية بعد أيام قليلة , وعرقلة مسعاه في تنفيذ وعوده بعلاقات طيبة مع روسيا والرئيس بوتين من خلال وضعه في مواجهة مع الاستخبارات الأمريكية والكونغرس وحتى مع الجمهوريين التقليديين الذين يناصبون روسيا العداء .

زمن قليل وتتكشف الحقائق حول ما إذا كان بوسع ترمب رجل الأعمال الناجح أن يكون رئيساً ناجحاً في عقد و تمرير الصفقات السياسية .

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

شاهد أيضاً

” أوباما وغيره من المسلمين غير مرحب بهم ” .. !!

|| Midline-news || – الوسط .. أقدم مالك متجر بقالة في ولاية نيومكسيكو الأميركية على …