أهم الأخبار
الرئيسية / أرشيف الموقع / أرقام الضحايا المعلن عنها بين الناتو والتحالف .. بالخطأ أم بشكل متعمد قتل يومي للمدنيين ..

أرقام الضحايا المعلن عنها بين الناتو والتحالف .. بالخطأ أم بشكل متعمد قتل يومي للمدنيين ..

|| Midline-news || – الوسط  ..

ازدادت ضربات التحالف في الرقة ودير الزور خاصة خلال الأشهر الماضية وبين حجة الخطأ و تعمد الضربات سقط المدنيون ضحايا حاولت واشنطن تقليص اعدادهم ، لكن ثمة من يشكك بأرقامهم على لسان إعلامهم ، حيث نقلت إحدى المنظمات الأميركية عبر صحيفة ” نيويورك تايمز ” الأمريكية أن الجيش الأمريكي يعطي تقديرات منخفضة جدا حينما يقول إن غاراته أسفرت عن مقتل 352 مدنيا فقط ” .. ” عدد القتلى المدنيين هو ثمانية أضعاف ما تؤكده الولايات المتحدة ” ، بحسب المنظمة .

ووفقًا لأرقام المنظمة فإن حصيلة الضحايا من المدنيين الذين قتلوا خلال الربع الأول من العام  2017 ، ارتفعت بنسبة كبيرة مقارنة بالفترات السابقة ، هذه الأرقام بالإضافة إلى الكثير من التحذيرات والتنبيهات من قبل جهات ضمن الإدارة الأميريكية ذاتها ، لم تلقَ أذاناً صاغية ، حيث وجه عدد من المسؤولين الأمنيين الأمريكيين السابقين في العام الماضي رسالة إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس محذرين من أن الخسائر المدنية غير المقصودة يمكن أن تسبب ” نكسات إستراتيجية كبيرة ” عن طريق الحد من تعاون الشركاء المحليين وتوفير المزيد من الزخم لدعاية المتطرفين .

يضم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية 22 دولة تعهدت بتقديم دعم للغزوات الجوية والمساعدات العسكرية، أما قسم آخر من الدول فتعهد بتقديم الدعم اللوجستي والمساعدات الإنسانية، فيما تم وضع مجموعة من الدول في خانة دول بدون التزامات محددة كما هو الحال بالنسبة للمغرب .

لم يستطع هذا التحالف ومن انطلاقته عام 2014 من تحقيق ماكان يدعيه في مكافحة ” داعش ” ، بل ساهم في خلق بؤر جديدة للإرهاب في كل مكان ، وكشفت تقارير وتحليلات رقمية عن دور التحالف الدولي خلال ألف يوم منذ بدء ضرباته في سورية ، والتي وصلت حتى بداية الشهر الخامس من عام 2017 الى مقتل / 1256 / مدنيًا بينهم / 383 / طفلاً ، و / 221 / سيدة على يد قوات التحالف ، يمثلون نسبة 80% من إجمالي الضحايا الذين سقطوا منذ بداية تدخل التحالف ، كما وثق التقرير / 51 / ” مجزرة ” من بينها / 34 / في الرقة ، فضلًا عن أكثر من / 106 / حادثة اعتداء على مراكز حيوية من بينها الجسور .

بدوره يتأهب الناتو لدخول معركة مكافحة الإرهاب ، إلا أن تاريخه لايعكس ما هو أفضل مما قام به التحالف الدولي في سورية والعراق ، فبعد أن تسللت الولايات المتحدة مع شركائها في الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا منذ سنوات ، لم يطال حصاد أعمالهم سوى المدنيين ، وهو ماكان قد نشره سابقاً موقع  “ جلوبال ريسيرش  ” عبر تقرير عن أن تدخل حلف الناتو في عام  / 2011 / ، جعل ليبيا دولة فاشلة ، وقادها واقتصادها إلى حالة من الفوضى ، كما أن التنظيمات المسلحة تعمل الآن لصالح الحلف والولايات المتحدة وتهرب النفط لهذه الدول ، لافتاً إلى أن التنظيمات المحلية بأشكالها المختلفة والقبلية ، ابتليت بها ليبيا منذ تدخل حلف الناتو ، والذي قاد إلى تقسيم ليبيا لحكومتين .

قد يكون التدخل العسكري لحلف الناتو في ليبيا والعراق شكل بالنسبة لهم نجاحا باهراً ، لكن بالمقابل تعد هذه الإعمال وبحسب الكثير من التحليلات أعظم إخفاقات القرن الـ21 ، كونها أزهقت أرواح الكثير من المدنيين ، ودمرت وشوهت البنى التحتية لكل مكان تواجدت فيه .

شاهد أيضاً

بولادة العجل الأحمر ..يُبنى الهيكل الثالث في القدس وينتهي العالم بظهور نبي اليهود ؟

|| Midline-news || – الوسط .. نشر معهد الهيكل اليهودي “تيمبل ” على وسائل التواصل …